البحث في نهضة الحسين (ع)
١٢٨/١٦ الصفحه ١٢٣ : ء ولا خفاء ، أنَّ قصد التشفّي والانتقام
، بلغ بهم إلى العزم على استئصال ذُرَّية الرسول (صلَّى الله عليه
الصفحه ١٦ : ، وقَلْب حُكمٍ غاشمٍ ظالمٍ ، دون أنْ تأخذه في
الله لومةُ لائِم ، وقد بدت لنهضته آثار عامَّة النفع ، جليلة
الصفحه ٦ : أنْ
تَجثوا تَعظيماً له في الرُكب
فَخر أهل الدين قد جادَ بهِ
الصفحه ٦٥ : جلساء عبيد الله ، وفيهم
عمر بن سعد بن أبي وقَّاص ، فقال : يا عمر ، إنَّ بيني وبينك قَرابة ، ولي إليك
الصفحه ١١٣ :
إلى غير أبيه الشرعي
ـ وقد كان عبيد الله بن مَرجانة ، مُستلحَقاً بزياد ، كما أنَّ زياداً صار
الصفحه ١١٩ :
أنَّ يزيد ، خليفة
النبيّ ، بمُبايعةٍ مِن أكثر المسلمين ، وأنَّ حسيناً خارج على إمام زمانه لغايات
الصفحه ١٧ : ، ويأبى
الله إلاَّ أنْ يُتِمَّ نوره ، ويَعِمّ ظهوره.
ثانياً : إنَّ الحسين بقيامه في وجه
الجَور والفجور
الصفحه ٩٠ : :
«أُثني على الله أحسن الثناء ، وأحَمده
على السرَّاء والضرَّاء ، اللّهم إنِّي أحمدك على أنْ أكرمتنا
الصفحه ١٢٦ :
بعضاً ، على مُعارضته ومُقاتلته ، خَشية أنْ يَصل الماء إلى عِترة النبي (صلَّى
الله عليه وآله) ، ولم يَزل
الصفحه ٢٣ : (صلَّى الله
عليه وآله) ، وأنَّه البطل المُناوئ لهم بكلِّ قِواه ، والعَميد القائم ببيت بني
هاشم ، والمركز
الصفحه ٩٨ : ، وتَحمَّلا
في سبيله الجروح والحرايج ، غير إنَّ محمّد بن أبي بكر (رضي الله عنه) ، تَسوَّر
هو ومَن معه مِن ورا
الصفحه ٣١ : قتله ، بعد أنْ صالحه وصافحه وتنازل له
عن خِلافته المعقودة له ، فهل ترى ابن النبي (صلَّى الله عليه وآله
الصفحه ١٢ :
الحسين رَمز
الحَقِّ والفَضيلة
لا عَجَبَ إنْ عُدَّت نَهضة الحسين (عليه
السّلام) المَثلَ الأعلى
الصفحه ١٢٨ :
الأُخرى مَصرع العبَّاس (رضوان الله عليه) ، أخيه وذخيرته الوحيدة لنائبات الزمان
، وأيقن بتصميم القوم على
الصفحه ١١٠ : وخُلقاً ، يَغلب أنْ
يُجدِّد مآثرهم ومَفاخرهم.
وكان آل محمّد (صلَّى الله عليه وآله) في
أسفٍ مُستمرٍّ على