البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٧/٣١ الصفحه ٤٤ : يزيد ورفض بيعته ، ولازم مَكَّة أُمَّ القُرى ، يسلُك
مَسلك الحسين (عليه السّلام) لمْ يصرّح بالدعاء إلى
الصفحه ٤٧ : ،
فمنهم المُشير عليه بإقامة مَكَّة ، وإرسال عُمّاله ودُعاته إلى الجِهات.
ومنهم المُشير عليه بالذهاب إلى
الصفحه ٤٨ :
الحسين (عليه
السّلام) يَختار الكوفة
كانت خُطَّة الحسين (عليه السّلام) ، إلى
حين تواتر الرُّسل
الصفحه ٦٣ : ، أدّت إلى تفرُّق الناس مِن حول مسلم ، فأمسى
وحيداً ، حائراً بنفسه ومَبيته ، وأشرف في طريقه على امرأة
الصفحه ٧١ : إلى الخارج ، وتَمسَّك بالوسائل الفعّالة ضِدَّ الحسين
(عليه السّلام) ، حينما أُستخبر نزوله في ذات عِرق
الصفحه ٧٨ :
وِلاية ابن
سعد وقيادته
كان التخوّف مِن تسرُّب الدعوة
الحسينيَّة ، إلى ما وراء الفرات وحدود
الصفحه ٩٨ : بغرض بعثهم إلى حرب أمير المؤمنين ؛ فنشر
بينهم أنَّ عثماناً قُتِل عَطشان ، وأنَّ عليَّاً منع الماء عنه
الصفحه ١٠١ :
ورداءه ، وتقلَّد
بسيف جَدِّه النبي ، وركب ناقته أو فرسه المَعروفة ، وخرج إلى العدوِّ بهيئة
جَدِّه
الصفحه ١٢٣ :
الله عليه وآله) بعث سريَّة ، فقتلوا النساء والصبيان ، فأنكر النبي (صلَّى الله
عليه وآله) ذلك عليهم
الصفحه ٣ : بـ (مير سيّد علي).
ويصل نسبه الشريف إلى (زيد الشهيد) ابن الإمام زين العابدين (عليه السّلام).
حياته
الصفحه ٢٣ : وكانوا أضداده ، نَدم أبو سُفيان
على لفظته ، وهرع إلى الحزب الغالِب ، وانضمَّ إليهم ؛ ليَحفظ مركزه
الصفحه ٣٧ :
إذنْ ، فماذا يَصنع الحسين (عليه
السّلام) ، إلاَّ أنْ يُهاجر إلى مَكَّة ابتغاء الابتعاد مِن المنطقة
الصفحه ٥٣ : أولياؤه وأهل الحَرمين ، وتفاءلوا مِن ذلك بعود
الحَقِّ إلى أهله ، عسى أنْ تموت البِدع ، وتحيا السُّنن
الصفحه ٧٧ :
الحسين (عليه
السّلام) ، فبادر إلى احتلال القادسيَّة ، قبل أنْ يَسبقه إليها الحسين (عليه
السّلام
الصفحه ٧٩ : التوجُّه إلى مُهمَّته الأصليَّة في إيران.
نعمْ ، وجد ابن زياد عمراً أصلح الناس ،
لإخضاع الحسين (عليه