البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٧/١٦ الصفحه ٩٣ :
رُسُل السلام
ونَذير الحرب
قدم إلى كربلاء شِمر الخارجي شَرَّ
مَقدم ؛ إذ كان نَذير الحرب ، وحاملاً
الصفحه ٩ : ) ، أُمُّه فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) بنت محمّد
المُصطفى (صلَّى الله عليه وآله) ، مِن زوجته الكبرى خديجة
الصفحه ١٠ :
بجماعات ، وحركات أقوام لغايات ؛ فوقتاً الخليل ونمرود ، وحيناً محمّد (صلَّى الله
عليه وآله) وأبو سفيان
الصفحه ٢٠ : الله عليه وآله) ، إنْ لمْ
نَقُل مِن قبل ، ومِن عَهد هاشم وعبد شمس ؛ فإنّ أبا سفيان (جَدَّ يزيد) ، إذ
الصفحه ٢١ : للقيام بحركة وسيعة الدائرة ، حتَّى إذا قضى النبي (صلَّى الله
عليه وآله) نحبه ، تنفَّس ورغب في الانتقام
الصفحه ٣١ : أنتقم
مِن بَني أحمد ما كان فعل
علِم ابن النبي (صلَّى الله عليه وآله) تصميم
آل
الصفحه ٤١ : يُعيد نفسه باختلاف الأطوار ؛ فما أشبه هِجرة الحسين (عليه السّلام) ، بأهله
مِن المدينة إلى مَكَّة
الصفحه ٧٤ :
لحراسة البَرّ ؛ ولكي يَقطع على الحسين (عليه السلام) طريقه أينما صادفوه ، ثمَّ
لا يُفارقونه إلى أنْ يأتوا
الصفحه ١٠٢ :
أولم يَبلغكم ما قال رسول الله (صلَّى
الله عليه وآله) لي ولأخي : هذان سيِّدا شباب أهل الجَنَّة
الصفحه ١١٠ :
مَقتل عليٍّ
شِبْه النبي (صلَّى الله عليه وآله)
لم يَزل ، ولا يزال عُرفاء الأُمَم ، مِن
عربٍ
الصفحه ١١١ :
الله عليه وآله) شَهِدوا
مَحضرة ، وشاهدوا مَنظره ، وسُمِّي شبيه النبي ، فترَعْرَعَ الصبيُّ
الصفحه ١١٣ :
إلى غير أبيه الشرعي
ـ وقد كان عبيد الله بن مَرجانة ، مُستلحَقاً بزياد ، كما أنَّ زياداً صار
الصفحه ١١٥ :
فجاء إلى ابن سعد
قائلاً :
أمُقاتل أنت هذا الرجل؟
فأجابه : نعمْ ، قتالاً أيسره أنْ تَسقط
الرؤوس
الصفحه ٢٢ : عندما قالا : مِنَّا أمير ، ومِنكم أمير ، حتَّى
يَحْسَب لنفسه حِساباً ، في التحيُّز إلى طرفٍ بالصراحة
الصفحه ٣٣ : الوليد ، وإلى المدينة بأخذ البيعة له مِن الناس
عامَّة ، ومِن الحسين (عليه السّلام) ، وابن الزبير للخِلافة