البحث في نهضة الحسين (ع)
٧١/٤٦ الصفحه ٤ : ترجمة جابر بن حيّان الصوفي الرويَد زيد
الصفحه ١٧ :
والمُختار ، وابن
الأشتر ، وجماعة التوَّابين ، وزيد الشهيد ؛ حتَّى عهد سَميِّه الحسين بن علي شهيد
الصفحه ٣٢ : بيته مادام حيَّاً ؛ لأنَّه يَخشى
مِن موته على بنيه انقلاب الأُمور ، لا سيَّما وابنه يزيد موضع نِقمة
الصفحه ٣٩ : .
وقَنع عبد الله بن جعفر الطيَّار ، مِن
الإمام بإجازة بقائه في وطنه ، وقَنع الحسين (عليه السّلام) ، منه
الصفحه ٤٤ : العامَّة مِن بَني أُميَّة ، وكانت لابن الزبير وأبيه سابقة سوء مع عليِّ
(عليه السّلام) ، في بدء خِلافته
الصفحه ٤٥ : أوتي مِن قوَّة ومَكيدة ، فأرسل عمرو بن سعيد والياً على المدينة ، وأميراً
على الموسم ، مُزوَّداً
الصفحه ٤٦ : كان مِن أمر ابن الزبير في ذلك ، وخروجهما إلى مَكَّة ، فاجتمعت
الشيعة بالكوفة ، في مَنزل سليمان بن صرد
الصفحه ٥١ : بدء ، سِوى
استشارة (سرجون) مولى أبيه معاوية ، في كُتُب القوم إليه ؛ فأشار عليه باستعمال
عبيد الله بن
الصفحه ٥٣ : ء ، ويُمثِّل
الأخير عبد الله بن عبّاس (رضي الله عنه) ، فجاء إلى الحسين (عليه السّلام) يُحذّره
مِن الرواح إلى
الصفحه ٦١ : المُختار الثقفي ، والمُسيَّب
بن نجيبة ، وسُليمان ، ورفاعة وغيرهم ، مِمَّن لم تؤثِّر عليهم التضييقات ، ولا
الصفحه ٦٨ : شيعة ، بلْ
نتخوَّف أنْ يكونوا عليك.
فنظر إلى بَني عقيل ، فقال : «ما تَرون؟
فقد قُتِل مسلم».
فقالوا
الصفحه ٧١ : ، ودخوله العِراق ، وبابه
القادسيَّة (الرحبة) ، فأرسل إليها جيشاً ، عليه الحُصين بن نُمير ، صاحب شرطة
عبيد
الصفحه ٧٢ :
للراحلة ، أو ترويحاً للسابلة ، وكان مِمَّن أرسله إلى حراسة البَرّ ، الحُرّ بن
يزيد الرياحي ، ومعه ألف فارس.
الصفحه ٧٤ : لبِثوا حتَّى أسفرت الآثار عن
الحُرِّ بن يزيد الرياحي ، ومعه ألف فارس ، أرسلته القيادة العامَّة الأُمويَّة
الصفحه ٨٢ : : هذا رجل قد بعث إليَّ
عَيناً عليَّ.
فقال زهير بن القين : إنِّي والله ، لا
أرى أنْ يكون بعد الذي ترون