البحث في نهضة الحسين (ع)
٣٤/١٦ الصفحه ٣١ : ، فإنَّما هي قتلة واحدة تُحيي بها
آلامه ، وشعائر الدين ، والشرافة الخالدة.
الصفحه ٣٣ : يحتفل بالدين ، ولا برغائب الجمهور.
وعليه فما مات مُعاوية ، إلاِّ والأوامر
تَترى مِن يزيد على ابن عمِّه
الصفحه ٤٣ : السّلام) ؛ ليُحيي بعلمه معالم دين جَدِّه ؛ ويُحامي
بغيرته الهاشميَّة عن مصالح المسلمين ؛ ويُنقذ بقوَّة
الصفحه ٤٤ : ؛ كي
يَنفذ إلى ثَغرٍ مِن الثغور.
كذلك الشريعة تَقضي على المسلم ، إذا لم
يَسعه إظهار دينه في بلده
الصفحه ٤٨ : ء نُصرة
الدين ، ودفع عادية الظلمة عن المسلمين ، فاستخار الله ، وندب إلى العراق ، بعدما
أرسل إليهم ليث بني
الصفحه ٥٤ : ، ولا يُطيق الصبر على مَحْق الدين
، وسَحْق الموحِّدين ، ولو ذاق في جهاده الأمرَّين.
إنَّ غاية ما كان
الصفحه ٦٤ : ، كبني هاشم
، لو تأخَّروا في ميدان السياسة والخُداع ، فلهم قصب السَّبق في ميادين العلم ، والدِّين
الصفحه ٦٦ : جُثَّة الرجليَن بذلك المَنظر الفظيع ، إلاّ آية انحراف الحِزب
السُّفياني ، عن سُنَن الدين ومَوعظة مُوقِظة
الصفحه ٧٩ : عليه واجبه الديني والرحمي أنْ يَنضمَّ إليه ، ويُقاتل خصومه بين يديه ،
غير إنَّ له في مُلك الري قُرَّة
الصفحه ١٠٣ : المَجيد ، وقد صحُبت زينب أخاها في سفره
الخطير ، صُحبة مَن تَقصد أنْ تُشاطره في خدمة الدين ، وترويج أمره
الصفحه ١١٢ : البرهان الجَليّ ، لا يَسوغ
أنْ نُسلِّم أزِمَّة دين جَدِّنا النبي (صلَّى الله عليه وآله) إلى ابن الدعي
الصفحه ١١٣ : ». فهل يُسوَّغ في شرع الشرف ، ودين العَدل ، أنْ يَخضع
مَن يُمثِّل النبي (صلَّى الله عليه وآله) لدعيٍّ
الصفحه ١١٤ : واحترام ، غير إنَّ المُظاهرات
القاسية ، التي قام بها جيش الكوفة مِن جِهة ، والمُظاهرات الدينيَّة
الصفحه ١٢٣ : ، ودون أدنى رِقَّة أو رأفة ، والأمر الذي برهن على غُلوِّهم ، في
القسوة والفسوق عن الدين ، وأوضح بلا مرآ
الصفحه ١٢٨ : العَصيبة ما يُنافي الشرف ، ولا ما يُخالِف
الدين ، ولا ما يُحاشي الإنسانيَّة ؛ وهي والله مُعجزِة البشر