البحث في نهضة الحسين (ع)
١٣٤/٧٦ الصفحه ٩٨ : ؛ لذلك سَبَق
عليَّاً في صِفِّين إلى استملاك المَشرعة ، ومنع أهل العراق مِن ورودها.
أمَّا علي (عليه
الصفحه ١٠٣ :
الحسين (عليه
السّلام) يَنعى نفسه لاُخته
لزينب (١) شأن مُهمٌّ ، ودور كبير النطاق في
قضيَّة الحسين
الصفحه ١٠٩ :
الدنيا غير باقية
لحيٍّ ، ولا حيَّ عليها بباقٍ ، فالأحرى أنْ يكون الهيكل الفاني قُربان خير خالد
الصفحه ١١٤ : منه
صِنفٌ يُقدِّم إحياء عقيدته ، حتَّى على حياته الشخصية ، وقد كانت وضعيَّة الحُرِّ
الرياحي ، بادئ بد
الصفحه ١١٦ :
فقال الحُرُّ : أنا لك فارس ، خيرٌ
مِنِّي راجل ، أُقاتلهم لك على فرسي ساعة ، ويصير النزول آخِر أمري
الصفحه ١٢١ : والإسلام ؛ فإنَّ المُظاهرة
الأخيرة ، التي قام بها الحسين (عليه السّلام) ، أثَّرت تأثيراً عظيماً ، مِن بين
الصفحه ١٢٢ : طول المَقام والمقال
أنْ يَتمرَّد عليه جيشه المُطيع ، فقال لحرملة : اقطع نزاع القوم ، وكان مِن
الرماة
الصفحه ١١ : ، مُرهَقة بتأثير أُمراء ظالمين.
فقام الحسين (عليه السّلام) مَقامهم ، في
إثبات مَرامهم ، وفَدَّى بكلِّ غالٍ
الصفحه ١٣ :
تفادى لدين الرسول (صلَّى
الله عليه وآله) وأُمَّته ؛ إذ قام بعمليَّة أوضحت أسرار بَني أُميَّة
الصفحه ٣١ : أنتقم
مِن بَني أحمد ما كان فعل
علِم ابن النبي (صلَّى الله عليه وآله) تصميم
آل
الصفحه ٣٤ :
قلبه مِن سحنات وجهه ، وابتدأ الوليد يَنعى مُعاوية ، فاسترجع الحسين (عليه
السّلام) ، ثمَّ قال الوليد
الصفحه ٤٠ :
هِجرة الإمام
مِن مدينة جَدِّه
سار الحسين مِن حَرم جَدِّه ، ولم يقتصر
في الوداع على قبره الطاهر
الصفحه ٤٩ :
فكتب مسلم إلى الحسين (عليه السّلام) بإقبال
العامَّة ، وإخلاص الخاصَّة ، نادمين على ما فرَّطوا في
الصفحه ٥٠ :
بنو أُميّة
والخطر الحسيني
أخذت قضيَّة الحسين (عليه السّلام) تُحرِّك
العزائم ، وتُنبِّه المشاعر
الصفحه ٥٦ :
إلى الصلاة بالمسلمين ، وبَثِّه العيون حول الحسين (عليه السّلام) ، وحول ابن
الزبير ، فصلَّى الإمام