البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٥/٦١ الصفحه ١٢٦ :
بعضاً ، على مُعارضته ومُقاتلته ، خَشية أنْ يَصل الماء إلى عِترة النبي (صلَّى
الله عليه وآله) ، ولم يَزل
الصفحه ١٣١ :
المَجد روحاً جديدة ؛ فنهض زاحفاً على رُكبتيه قائلاً :
«يا شيعة آل أبي سفيان ، إنْ لم يَكُن
لكم دين
الصفحه ١٣٢ : احتزَّ الرأس. فضعُف هذا
وأرعد. فقال له سِنان : فَتَّ الله عَضدك ، ونزل وذبح الإمام ، ودفع رأسه إلى
خولِّي
الصفحه ٧ :
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أمَّا بعد الحمد والصلاة ، فقد حدا بيَّ
إلى تأليف كتابي هذا
الصفحه ١٣ :
تفادى لدين الرسول (صلَّى
الله عليه وآله) وأُمَّته ؛ إذ قام بعمليَّة أوضحت أسرار بَني أُميَّة
الصفحه ١٥ : (صلَّى الله عليه وآله) ، ومَن
معه أدراج الرياح ، وقد كان هذا الشعور الشريف ، حيَّاً في نفوس المسلمين
الصفحه ١٧ : أحيت حسيناً في
قتله ، وأوجدت مِن كلِّ قَطرةِ دَمٍ منه حُسيناً ناهضاً بدعوته ، داعياً إلى نهضته.
أجلْ
الصفحه ٢٤ :
الله (صلَّى الله عليه وآله) في بدرٍ ، وأُحُدٍ ، وحنين ، ومَواقف أُخرى ، ولولا
علي لظفر عمرو بهم
الصفحه ٣٢ : مَن يشاء ، بما
أوتي مِن مال ودهاء ، واستمال إلى أهوائه أمثال زياد ، وابن العاص ، والمُغيرة ، فمَدَّ
الصفحه ٣٩ :
بمُلازمة خالهما
الحسين (ع) ، والمسير معه والجهاد دونه. لقد فَشِل ابن سعيد (والي الحجاز بعد
الوليد
الصفحه ٤٩ :
فكتب مسلم إلى الحسين (عليه السّلام) بإقبال
العامَّة ، وإخلاص الخاصَّة ، نادمين على ما فرَّطوا في
الصفحه ٥٥ : دهائه وريائه ، وقوَّة إقدامه وجَسارته ، وأنَّه إذا سبق الحسين (عليه
السّلام) إلى الكوفة ، قَلَب القلوب
الصفحه ٦٢ : المُتنفِّذين الحقيقيِّين معونة كُبرى لإنفاذ مقاصده.
ويروى أنَّ هاني ، أو شُريك ، أقترح على
عميد آل عقيل
الصفحه ٦٥ :
فقال له ابن زياد : لَعمري لتُقتلَنَّ.
قال : فدعني أوصي بعض قومي.
قال : افعل.
فنظر مسلم إلى
الصفحه ٧٢ :
مَهْما حادت في
مسيرها عن الطُّرق المعروفة ، فهي مُضطرَّة إلى النزول على الآبار والعيون ، سَقياً