البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٥/٤٦ الصفحه ١٢ : ، ومِثال الفَضيلة.
وشأنُ الحَقِّ أنْ يَستمرَّ ، وشأنُ
الفَضيلة أنْ تَشتهر ، وقد طُبعَ آلُ عليٍّ (عليه
الصفحه ٢٦ : ابن عبّاس (رضي الله عنه) : إنَّهم يُريدون بسبِّ
عليٍّ ، سَبَّ رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) ، ثمَّ
الصفحه ٣٨ :
والجبال ، ومِن بَلدٍ
إلى بَلدٍ ، حتَّى تنظر ما يصير إليه الناس ، فتكون أصوبَ رأياً.
فجزَّاه
الصفحه ٤٢ :
مُسلَّحة ، عاد إلى مركزه (والعَود أحمد) كذلك محمّد (صلَّى الله عليه وآله) مِن
مَكَّة ، ثمَّ إليها وذاك موسى
الصفحه ٤٥ : القوي ، دعاهما إلى تجديد عهود الولاء ، ونسيان سوالف البَغضاء ؛ فصار
يزور كلٌّ منهما الآخر عَشيَّةً
الصفحه ٤٦ : عند المسلمين ، فأخذ
المُتقدّمون إلى الحَجِّ يتهافتون عليه ، ويهتفون بالدعوة إليه ، يطوفون حوله ، هذا
الصفحه ٥٠ : ، وأضرابهم إلى يزيد :
«أمَّا بعد ، فإنَّ مسلم بن عقيل قَدِم
الكوفة ، وبايعته الشيعة للحسين (عليه السّلام
الصفحه ٥١ : ، قُبيل وفاته (١) ، فوافق يزيد على ذلك ، وانتهى إلى ابن
زياد أمره ، وكتب إليه : أمَّا بعد : فإنَّه كتب
الصفحه ٥٤ : ، فإنْ ظفر بمَطلبه مِن إبادة الظالمين فبها ونِعْمَتْ
، وإلاَّ سار عنهم إلى الثغور القاصية ، حتَّى يفتح
الصفحه ٥٩ : ، وعهد
بأزمَّتها إلى أخيه ، وإلى أعوانه المُجرَّبين ، خَوفاً مِن نشر الدعاية فيها لابن
الزبير ، أو الحسين
الصفحه ٦٤ :
(عليه السّلام) وأخبرته
بالأمر بعد الأيمان.
ثمَّ إنَّ الغُلام غَدا عند الصباح إلى
ابن الأشعث
الصفحه ٦٨ : : رحمك الله ، إنَّ عندنا خبراً ، إنْ
شِئت حدّثناك عَلانية ، وإنْ شِئت سِرَّاً. فنظر إلينا ، وإلى أصحابه
الصفحه ٩٠ : محمّد (صلَّى الله
عليه وآله) ومعارف القرآن ، وشعائر الإسلام ، وأخلاق العرب في وثباتهم ضِدَّ سلطة
الجَور
الصفحه ٩٩ :
وصحبه وآله ، وعشرات
مِن نسوة وصِبيَة ، يُعانون هم وخيلهم العَطش في شهر آب اللَّهاب بعراء ، لا ما
الصفحه ١١٨ : أبوه قَتيلاً في مِحرابه؟! أمْ يَخشى الموت صحبه ، وهم يتسابقون
إليه تسابق الجياع إلى القِصاع