البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٥/٣١ الصفحه ١٠١ :
ورداءه ، وتقلَّد
بسيف جَدِّه النبي ، وركب ناقته أو فرسه المَعروفة ، وخرج إلى العدوِّ بهيئة
جَدِّه
الصفحه ١٢٣ :
الله عليه وآله) بعث سريَّة ، فقتلوا النساء والصبيان ، فأنكر النبي (صلَّى الله
عليه وآله) ذلك عليهم
الصفحه ٣ : بـ (مير سيّد علي).
ويصل نسبه الشريف إلى (زيد الشهيد) ابن الإمام زين العابدين (عليه السّلام).
حياته
الصفحه ٥ : الشرق والغرب ، وترجمه محمّد بهادر
خان إلى اللُّغة الأنجليزيَّة ، وكذلك غيره مِن المُستشرقين ترجموه إلى
الصفحه ٢٣ : وكانوا أضداده ، نَدم أبو سُفيان
على لفظته ، وهرع إلى الحزب الغالِب ، وانضمَّ إليهم ؛ ليَحفظ مركزه
الصفحه ٢٧ : وآله) وهما ريحانتاه ، ويسمع سبَّ أبيه وأخيه في المَعابر ، وعلى
المَنابر ، وتَنعى إليه صحابة أبيه مَن
الصفحه ٣٧ :
إذنْ ، فماذا يَصنع الحسين (عليه
السّلام) ، إلاَّ أنْ يُهاجر إلى مَكَّة ابتغاء الابتعاد مِن المنطقة
الصفحه ٥٣ : أولياؤه وأهل الحَرمين ، وتفاءلوا مِن ذلك بعود
الحَقِّ إلى أهله ، عسى أنْ تموت البِدع ، وتحيا السُّنن
الصفحه ٧٧ :
الحسين (عليه
السّلام) ، فبادر إلى احتلال القادسيَّة ، قبل أنْ يَسبقه إليها الحسين (عليه
السّلام
الصفحه ٧٩ : التوجُّه إلى مُهمَّته الأصليَّة في إيران.
نعمْ ، وجد ابن زياد عمراً أصلح الناس ،
لإخضاع الحسين (عليه
الصفحه ٨٥ : مُهتمَّاً في إقناعه وإخضاعه ؛ فصار هو والحسين (عليه
السّلام) يتبادلان الرأي والرُّسل ؛ ابتغاء الوصول إلى
الصفحه ١٠٥ : المَلأ بالقضيب ، إلى غير ذلك مِن مَصائب ، لا
تُطيق رؤيتها الأجانب ، فَضلاً عن أمسِّ الأقارب.
فليتَ
الصفحه ١١٩ : حقائق الدين ، بالظواهر
الخداعة ، مُستعملين اسم الإسلام آلةً لإجراء مَنْويَّاتهم في الحسين (عليه
السّلام
الصفحه ١٢٥ :
إلى أخيه الحسين (عليه
السّلام) ؛ يستميحه رُخصة الدفاع مُعتذراً بأنَّ صدره قد ضاق مِن الحياة
الصفحه ١٢٧ : وآله) ، ثمُّ
مُصافاته مع الحُرِّ ، والمُحايدة عن طرق الكوفة ، ثمَّ تقديمه ابن سعد لدى ابن
زياد