البحث في نهضة الحسين (ع)
١١٥/١٦ الصفحه ١٠٨ : ، ولا أهل بيت أبرَّ وأوفى مِن أهل
بيتي».
وكان الفضل الأكبر في هذا الانتقاء ، يعود
إلى حُسْن انتخاب
الصفحه ١١٠ :
مَقتل عليٍّ
شِبْه النبي (صلَّى الله عليه وآله)
لم يَزل ، ولا يزال عُرفاء الأُمَم ، مِن
عربٍ
الصفحه ١١١ :
الله عليه وآله) شَهِدوا
مَحضرة ، وشاهدوا مَنظره ، وسُمِّي شبيه النبي ، فترَعْرَعَ الصبيُّ
الصفحه ١١٣ :
إلى غير أبيه الشرعي
ـ وقد كان عبيد الله بن مَرجانة ، مُستلحَقاً بزياد ، كما أنَّ زياداً صار
الصفحه ١١٥ :
فجاء إلى ابن سعد
قائلاً :
أمُقاتل أنت هذا الرجل؟
فأجابه : نعمْ ، قتالاً أيسره أنْ تَسقط
الرؤوس
الصفحه ٢٢ : عندما قالا : مِنَّا أمير ، ومِنكم أمير ، حتَّى
يَحْسَب لنفسه حِساباً ، في التحيُّز إلى طرفٍ بالصراحة
الصفحه ٣٣ : الوليد ، وإلى المدينة بأخذ البيعة له مِن الناس
عامَّة ، ومِن الحسين (عليه السّلام) ، وابن الزبير للخِلافة
الصفحه ٣٥ : يُخابِر يزيد على عزل الوالي ، أو يَحمل الوالي على الوقيعة
بالحسين (عليه السّلام) وآله ، وأنَّ يزيد وحزبه
الصفحه ٤٤ : يزيد ورفض بيعته ، ولازم مَكَّة أُمَّ القُرى ، يسلُك
مَسلك الحسين (عليه السّلام) لمْ يصرّح بالدعاء إلى
الصفحه ٤٧ : ،
فمنهم المُشير عليه بإقامة مَكَّة ، وإرسال عُمّاله ودُعاته إلى الجِهات.
ومنهم المُشير عليه بالذهاب إلى
الصفحه ٤٨ :
الحسين (عليه
السّلام) يَختار الكوفة
كانت خُطَّة الحسين (عليه السّلام) ، إلى
حين تواتر الرُّسل
الصفحه ٦٣ : ، أدّت إلى تفرُّق الناس مِن حول مسلم ، فأمسى
وحيداً ، حائراً بنفسه ومَبيته ، وأشرف في طريقه على امرأة
الصفحه ٧١ : إلى الخارج ، وتَمسَّك بالوسائل الفعّالة ضِدَّ الحسين
(عليه السّلام) ، حينما أُستخبر نزوله في ذات عِرق
الصفحه ٧٨ :
وِلاية ابن
سعد وقيادته
كان التخوّف مِن تسرُّب الدعوة
الحسينيَّة ، إلى ما وراء الفرات وحدود
الصفحه ٩٨ : بغرض بعثهم إلى حرب أمير المؤمنين ؛ فنشر
بينهم أنَّ عثماناً قُتِل عَطشان ، وأنَّ عليَّاً منع الماء عنه