البحث في تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني
١٢٧/١٦ الصفحه ٩٦ : والاهتداء بهدي الكتاب وكشف المراد منه. عن الإمام الرضا عليهالسلام (من ردّ متشابه القرآن
إلى محكمه هدي إلى
الصفحه ١٠٣ : التفاتاً مهماً إلى ضرورة الوقوف طويلاً أمام النص ، وعدم الانجراف
إلى التأسيس على الظاهر وحده بحيث يتقيد فيه
الصفحه ١١٢ :
: (فما علمتم
منه فقولوا وما جهلتم به فكلوه إلى عالمه)(٢).
ومن المصاديق المهمة للتفسير بغير علم
ما
الصفحه ١١٦ :
الأُخرى من معنى(١).
وهو ما وصل حدّ النهي عنه وذمه إلى درجة
اعتباره كفراً عند الرسول
الصفحه ١١٧ : للإسلام مع باقي الأُمم والديانات باتساع حركة الترجمة ونقل التحدي
العقائدي الإسلامي إلى ساحة الأديان
الصفحه ١٢٧ : ، وجريان
النص على المصاديق المتعددة بعد ارتفاع قيد الزمان والمكان.
هذا الضابط ـ في اللجوء إلى التأويل
الصفحه ١٣٢ : [إلى] أن تدعوا بأن
ترشدوا إلى صراطهم ، وإنّما أُمرتم بالدعاء لأن ترشدوا إلى صراط الذين أنعم [اللّه
الصفحه ١٤٠ :
، فأذن لي ، فدخل عليه ، فسأله عن الحلال والحرام والأحكام حتّى بلغ سوله إلى التوحيد ، فقال
أبو قرّة : إنا
الصفحه ١٤٧ : ، صار علم النبي صلىاللهعليهوآله إلى صدر علي عليهالسلام (الزُّجَاجَةُ
كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
الصفحه ١٦٢ : أقول وذهبوا إلى ما يريدون)(٣).
وفي باب نهي غير المولين عن الخوض في الجدل
أنّه عليهالسلام
نهى رجلاً
الصفحه ٦ : ذلك المنهج وجعله عاصماً لمن استمسك به من كل انحراف
وضلالة إلى يوم القيامة ، يوم هتف صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٠ :
نصوصه ، ودعا إلى
فهم منضبط يستدعي تلك الإضاءات ، ويستحضر تلك المعايير ، ويسترشد بتلك الضوابط
الصفحه ١١ :
المتبع في أي حقل
لأي مدرسة من مدارس المسلمين في حركتها الفكرية والعلمية إلاّ بالرجوع المباشر إلى
الصفحه ١٤ : كما استعملها
أفلاطون وأرسطو(١)
وإن كانت في معناها الاشتقاقي تلتقي إلى حد التطابق مع معناها اللغوي
الصفحه ٢٤ : ، وقال فيهم رسول اللّه
صلىاللهعليهوآله
: (اشتاقت الجنّة إلى أربعة : سلمان ، وأبي ذر ، والمقداد