البحث في تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني
٣٥/١ الصفحه ٧٦ : والعقائد في الكتاب
الكريم أو السنّة المطهّرة ، لا يعني أبداً خلوّهما عن ذلك بقدر ما يعنيه قصور فهم
المتصدّي
الصفحه ٧٥ : قال : (قلت له : أكلّ
شيء في كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلىاللهعليهوآله
، أو تقولون فيه؟ قال :
بل كلّ شي
الصفحه ٦٤ : مثل نقطة تحول في التفكير السني من حيث استنكار جمهور
أهل السنّة موالاة خلفاء الجور وانتهوا إلى اعتبار
الصفحه ٦٥ : والعقائدي الذي أَسَّس
القرآن الكريم والسنّة الشريفة ركائزه الأولى(٢)
، ثمّ انطلق الخط الفكري عند الإمام
الصفحه ٧٧ :
وفيه
كتاب أو سنّة)(١).
ومهمة التفريع وانتزاع الجزئيات تبقى
مهمة الفهم المتصدّي الذي يتفاوت كما
الصفحه ٨٥ : للنص القرآني ثم السنة الصحيحة الصدور وهو ماينطبق
عند الإمامية على مايرد عن الرسول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٦ : بتبوك سنة تسع ، وآية سورة الفتح نزلت سنة ستّ ، فكيف تكون قبلها؟!
وينبغي لمن تكلم في تأويل القرآن أن
الصفحه ٥ : إطار الدين الخاتم
لا يمكننا تخيّل رجل يشتبه عليه شيء من القرآن الكريم ، أو تغيب عنه سنّة من سنن النبي
الصفحه ٧ : صغيرة ولا كبيرة إلاّ
أحصاها ، تبيانا لكلّ شيء ، ودستوراً لتنظيم أُمور العباد ، وجعل السنّة شارحة له
الصفحه ١١ : !
ولا زالت تلك الفرقة تتخبّط في دماء
الأبرياء من السنّة والشيعة ، بل ومن أهل الكتاب أيضاً ، بشبهات واهية
الصفحه ١٥ : الشيء المبحوث
عنه)(٢).
وقد خص ديكارت المنهج بأحد أهم موفاته وهو (مقال عن المنهج)
سنة ١٦٣٧م. وأحتل
الصفحه ٢٤ : صلىاللهعليهوآله
حديثٌ في ذمّ (الرافضة) البتّة ، وقد صرّح عدوّ (الرافضة) ابن تيمية في منهاج
السنة في حديثه عن موقف
الصفحه ٢٥ : العامة أنفسهم ـ : «وشيعته
هم أهل السنّة؛ لأنهم هم الذين أحبّوه كما أمر اللّه ورسوله لا الروافض وأعدائه
الصفحه ٢٦ :
__________________
المتمسك بهذين
الحبلين ـ القرآن والعترة ـ إلاّ أهل السنّة؛ لأنّ كتاب اللّه ساقط عند الشيعة عن
درجة الاعتبار
الصفحه ٣٧ : ٣ : ١٧ و ٢٦ و ٥٩ ، وفضائل
الصحابة له أيضاً ٢ : ٥٨٥ / ٩٩٠ و ٢ : ٧٧٩ / ١٣٨٢ ، وابن أبي عاصم / السنّة