البحث في تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني
٥٩/١٦ الصفحه ٥ : الأُمّة ومن موقع العلم الراسخ
بجميع المفردات الإسلامية التي تتحكّم بطبيعة ذلك الموقف ، وإلاّ ستتعثّر
الصفحه ٧ : صغيرة ولا كبيرة إلاّ
أحصاها ، تبيانا لكلّ شيء ، ودستوراً لتنظيم أُمور العباد ، وجعل السنّة شارحة له
الصفحه ٨ : والتمثّلات للنص إلاّ رو ، كان بعضها موفّقا
حيث برقت وومضت في ذهن أصحابها استضاءات بضوابط ومعايير فهمه كما
الصفحه ١١ :
المتبع في أي حقل
لأي مدرسة من مدارس المسلمين في حركتها الفكرية والعلمية إلاّ بالرجوع المباشر إلى
الصفحه ١٢ :
بنماذج تطبيقيّة لمنهج الإماميّة في توضيح النصّ القرآني.
ولا يسعني هنا إلاّ أن أدعو اللّه مخلصاً
في أن
الصفحه ٢١ : واتّباعه عنوانا له
، حتّى عاد اسما خاصا ، فالشيعة في اللغة : الأنصار والأتباع ، ولكنه أخذ لا يطلق
إلاّ
الصفحه ٢٢ : ، وإن خرجت فبظلم يكون من
غيره ، أو بتقية من عنده»(١).
إلاّ إنّ الباحثين من قدماء العامّة
ومتأخريهم قد
الصفحه ٢٦ :
__________________
المتمسك بهذين
الحبلين ـ القرآن والعترة ـ إلاّ أهل السنّة؛ لأنّ كتاب اللّه ساقط عند الشيعة عن
درجة الاعتبار
الصفحه ٤٠ :
تفسير قوله تعالى : ( ..
وَمَا
يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
الصفحه ٤١ : ، وهو المعبر عنه في نص القرآن الكريم بقوله تعالى : (لاَ
يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ)(٣) ، وهم
الصفحه ٤٥ : إمامته أن لا يسأل عن شيء فيقول : لا
أعلم ، وأن لا يحتاج في علمه إلى أحد غيره ، وإلاّ لزم الدور وهو باطل
الصفحه ٤٧ : العلم فليأتِ الباب)
، وفي لفظ آخر : (أنا
مدينة العلم وعلي بابها ، وهل تُدخل المدينة إلاّ من بابها
الصفحه ٥١ : شيء إلاّ سألت عنه وحفظته
..)(٣).
__________________
(١) سورة النساء : ٤
/ ٥٩.
(٢) الصدوق
الصفحه ٥٧ : عن عبد اللّه بن مسعود ، أنّه قال
: (إنّ القرآن أُنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلاّ له ظهر وبطن
الصفحه ٥٨ :
المقتدى به ، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه ، ألاَ إنّ فيه علم
ما يأتي ، والحديث عن