القرّاء المشهورين في تبيانه واعتمد قراءاتهم ومن اولئك :
عبد الله بن عامر الدمشقي ( ت ١١٨ ه ).
ابن كثير المكي ( ت ١٢٠ ه ).
عاصم الكوفي ( ت ١٢٧ ه ).
ابو عمرو بن العلاء ( ت ١٥٤ ه ).
حمزة الكوفي ( ت ١٥٦ ه ).
نافع المدني ( ت ١٦٩ ه ).
والكسائي الكوفي ( ت ١٨٩ ه ).
يعقوب بن اسحاق ( ت ٢٠٥ ه ).
وخلف بن هشام ( ت ٢٨٦ ه ).
كما تعرض المفسر إلى ذكر الاختلافات الواردة بين اراء القراء ، مع ايراد حجة كل واحد منهم ، اذ كان يرجح احياناً بعض الاراء على البعض الاخر ، وقد استعان الطوسي بشعرالشعراء في تاييد راي من الاراء التي قالها القراء ، وقد نجده يسهب احياناً ويستطرد في القراءة بينما نجده يوجز في مواضع اخرى في التفسير ، والذي يستنتجه الدارس لتفسير الشيخ الطوسي ، هو تضلع الرجل بمختلف الفنون التي تقتضيها العملية التفسيرية ، حيث نراه يعارض القراء ويناقش اراءهم ، ويدلي برايه في القراءة كما هو الحال في اللغة والنحو والشعر وصنوف الاداب التي تضمنتها لغة القرآن الكريم.
ونحن هنا نورد بعض النماذج التي يمكنها ان تعطينا صورةً واضحةً عن طريقة تعامل مفسرنا مع القراءة والقراء :
فنشاهده عبر الامثلة التالية كيف يذكر اختلاف القراء واراءهم مع تناوله لادلتهم التي اعتمدوها :
