|
فلو ان قومي لم يكونوا اعزةً |
|
لبعد لقد لاقيت لابد مصرعا ١ |
٦. وفي الآية (الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ، ٢ يقول الشيخ الطوسي :
|
|
موضع (الَّذِينَ) يحتمل ثلاثة اوجهٍ من الاعراب : احدهما : ان يكون نصباً على البدل من الذين نافقوا. الثاني : الرفع على البدل من الضمير في يكتمون. الثالث : الرفع على خبر الابتداء ، وتقديره : هم (الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ) ٣. |
٧. في قوله تعالى : (وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ) ٤. يرى الشيخ الطوسي:
|
|
اللام في قوله : (وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ) يحتمل امرين : احدهما : ان يكون خلفا من القسم ويكون اللام في قوله : (لإِلَى الله) جواباً ، كقولك : واللّه ان متم او قتلتم لتحشرون إلى اللّه. والثاني : ان تكون مؤكدة لمابعدها كما تؤكد ان مابعدها وتكون الثانية جواباً لقسم محذوف ، والنون مع لام القسم في فعل المضارع لابد منها ، لان القسم احق بالتاكيد من كلما تدخله النون من جهة ان ذكر القسم دليلٌ انه من مواضع التاكيد فاذا جاءت في غيره من الامر والنهي والاستفهام والعرض والجزاء مع ما اذا كان ذكر القسم قد انبا انه من مواضع التاكيد ، لزمت فيه ، لانه احق بهما من غيره ٥. |
٨. ويذكر الشيخ الطوسي في اعراب (ما) من قوله (مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ) ٦ قائلاً :
|
|
( ما ) في قوله (مَا فَرَّطتُمْ) يحتمل ثلاثة اوجه من الاعراب : احدها : ان تكون منصوبة بـ ( تعلموا ) كانه قال الم تعلموا تفريطكم في يوسف. |
__________________
١. الطوسي ، التبيان ، ج ٦ ، ص ٧٥.
٢. آل عمران ( ٣ ) الآية ١٦٨.
٣. الطوسي ، التبيان ، ج ٣ ، ص ٤٤
٤. آل عمران ( ٣ ) الآية ١٥٨.
٥. الطوسي ، التبيان ، ج ٣ ، ص ٢٩. ٣٠.
٦. يوسف ( ١٢ ) الآية ٨٠.
