البحث في الشيخ الطوسي مفسراً
١٠٠/١ الصفحه ١٤٩ : إلى ان خبر الاحاد لايوجب العلم
غير انه حجة يجب العمل به وفق شروطٍ محدودة ، لوجود ادلة قطعية على ذلك
الصفحه ٦٤ :
الحركة العلمية شوطاً
بعيداً عندما أَوقف قرية على كاغد الفقهاء ١
، هذا إلى جانب ماكان يقدم عليه
الصفحه ٢٦ :
العلم المهمّةِ في
خراسانَ ، ذلك الإقليم الواسعُ الذي أنجب الكثير من العلماء والأُدباء والمفكرينَ
الصفحه ٣٨ : فيه المقدمة في المدخل إلى علم الكلام ٢.
١٦. شرح الشرح
في الاصول ٣
وقد صنفه في اخر ايام حياته ، وفيه
الصفحه ٤٤ : العلميّة عند الشيعة الإماميّة ، وقدتقاطر
العلماء للحضور تحت منبره حتّى بلغ عدد تلاميذه أكثر من ثلاثمائة من
الصفحه ٥٢ :
خاصّةٍ ، يجتمع فيها
الشيخ بتلاميذه ، ويملي عليهم معارفه في التفسير والحديث وعلم الرجال والفقه
الصفحه ٦٠ :
المذهب الأشعري ، وكان ممن صنّف في علم الكلام ، والبصري أبوالحسين محمد بن علي
الطيب المتوفّى سنة ٤٣٦ ه
الصفحه ٢٨٨ : السَّاعَةِ
أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا
إِلاَّ هُوَ
الصفحه ٣٠٧ : القرآني.
٢١. احتوى التبيان
على بعض الاشارات العلمية التي تنم عن سعة افقٍ لتفكير الطوسي وانفتاحه على
الصفحه ٣١ : وكبيراً على شخصية مفسرنا ، ومنحته القدرة في ان
يبلغ مرحلة النضوج العلمي ، واهلته لان يكون فيما بعد شيخاً
الصفحه ٣٢ : الاعتبار بالقرينة ، وكان ذلك موجباً للعلم ،
ونحن نذكر القرائن فيما بعد جاز العمل بها والذي يدل على ذلك
الصفحه ٣٤ : علمٍ
زاخرةٍ بجميع المصنفات النفيسة ، وفي مختلف الفنون والعلوم والاداب ما اهله لان
يغترف من محتوياتها
الصفحه ٣٦ : الباحثون من كتبه (٤٧) مؤلفاً في
مختلف الفنون والعلوم والاداب ، اذ لم يدع باباً من العلم إلا وطرقَه ، فقد
الصفحه ٤٧ :
والجدل والحوار سمةً من سِماتِ الحركةِ العلميّة في بغداد آنذاك ، وبذلك فإنّ
كتابَ الخلافَ قد تضمّن الكثير
الصفحه ٤٨ : لحركةٍ علميةٍ في تلك
المدينة ، قد تسدّ فراغاً بعد بغداد ، فيجد فيها الشيخ الطوسي بديلاً عن مدرسته
في دار