البحث في الشيخ الطوسي مفسراً
٢١٢/٧٦ الصفحه ٢٤٧ : ، فهو حينما
يفسر قوله تعالى : (
هُوَ
الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ
الصفحه ٢٤٨ : السَّاعَةِ
أَيَّانَ مُرْسَاهَا) ٤.
وحينما ذكر الشيخ الطوسي اراء المفسرين
لم يعترض على احدهم ، كما لم
الصفحه ٢٥٥ : الآية شرحاً
وتفصيلاً ذاكراً للكثير من الاراء المختلفة حولها بامانةٍ ونزاهةٍ وموضوعيةٍ.
مثال :
وقال
الصفحه ٢٦٧ : بالبصر كما قال : (أَلَمْ
تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) ١.
والثالث : انه سال ايةً من
الصفحه ٢٧٩ : حجّةٌ للخلق على الله تعالى وبطل التوبيخ
الذي تضمنته الآية إلى من وجه عبادته الاصنام ، لانه اذا كان
الصفحه ٢٩٠ : ٢.
وقال عند تفسيره لقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن
الصفحه ٢٩٧ : :
وفي الآية دلالة على صحة استعمال
النظر ، لان الله تعالى اقام الحجة على المشركين بقياس النشاة الثانية
الصفحه ٢٩٨ : تفسيره لقوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا
الصفحه ٧٤ : ماوقع فيه
الصحابة من أخطاء في تفسير آيات القرآن الكريم ، ومردّ ذلك إلى اختلاف مداركهم
ومعارفهم
الصفحه ٧٦ : عليه القرآن »٢
، وفي هذا الصدد جاءت الآيات الكثيرة وهي تفسر أخواتها وتشرح مفرداتها ومضامينها
فابن كثير
الصفحه ٩٥ :
الفصل الثاني :
الجانب العقلي في التبيان
إنّ معرفة الطرق التي يسلكها المفسر ـ أي
مفسر ـ لتبيان
الصفحه ١٠٩ : غيرصحيحٍ لَما جاز ذلك.
__________________
١. البقرة ( ٢ ) الآية
١١٤.
٢. الطوسي ، التبيان
الصفحه ١١٩ : الآي الآخر
، كأنّه قال ومن جرى مجراه ممن عصى ، فعلى هذا لامتعلق للخوارج في أنّ مرتكب
الكبيرة كافر
الصفحه ١٢٨ : ، حيث كانوا يفسرون بعض آيات القرآن الكريم باياتٍ كريمةٍ أُخرى
، ومن ذلك تفسير قوله تعالى : (هَلْ أَتَاكَ
الصفحه ١٤٥ :
:
ووجه اتصال هذه الآية بما قبلها انه
تعالى لمابين عظيم اياته بما في مقدوراته ممالايقدر عليه سواه ، دل على