البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٢٣/١٦ الصفحه ٢١ :
٢ (أَلَّا تَتَّخِذُوا) : معناه الخبر لئلا يتخذوا.
٣ (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا) : أي : يا ذريّة
الصفحه ١١٦ : ، أو سبقوا إلى الجنّة (٣).
٦٣ (وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ) : من دون ما ذكروا بها من أعمال
الصفحه ١٥٧ : وحدهما في زمن نبيّ بما يكون معجزة له ،
بمنزلة كلام الذئب (٥) وكلام الصّبيّ في المهد ، وأمّا من كلّ نوع من
الصفحه ١٧٥ : مَنْ يَشاءُ) : بالانقطاع إلى الدنيا (٤). وقيل (٥) : بسوء الخلق.
٢٢ (وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي
الصفحه ٢١٠ :
الكلم الطّيّب بالعمل الصالح (١) ، أو العمل الصالح يرفعه / الكلم الطّيّب (٢) ؛ إذ لا يقبل
العمل إلّا من
الصفحه ٢٢٧ :
٨٤ (بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) : سالم من الشّك والرياء.
٨٧ (فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ) : أنّه
الصفحه ٢٩٥ : ء كرامة لهم (٢).
(وَما أَلَتْناهُمْ) : من غير أن ينقص من أجور الآباء.
٢٦ (مُشْفِقِينَ) : أي [الخائفين
الصفحه ٣٣٨ :
١٥ (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : أهل بدر (١).
١٩ (نَسُوا اللهَ) : تركوا أداء حقّه
الصفحه ٤ : » (٣) : الوحي
بالنّبوّة (٤) ، كقوله تعالى (٥) : (يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ
أَمْرِهِ) ، أو هو البيان عن الحق الذي يجب
الصفحه ١٦ :
إمّا أن تحدّث ما سمعت من عبد الله (١) وأصدّقك وإمّا أن أحدّثك وتصدقني. قال مسروق : بل تحدّث
وأصدقك
الصفحه ٦٢ : (تَحْمِلُهُ) حالا منها ومنه ومنهما (٥) ، ولو كان
تحمله إليهم لجاز حالا منهم أيضا لحصول الضمائر في الجملة التي
الصفحه ٩٧ : على حرف.
١٣ (يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ
نَفْعِهِ) : تقديره : تأخير «يدعو» ليصحّ موضع
الصفحه ١٤٥ : له ، أو دعاؤه إياكم إلى طاعته.
وقيل (٣) : ما يصنع
بعذابكم لولا ما تدعون من دونه.
(فَقَدْ
الصفحه ١٤٩ :
٦٣ (كُلُّ فِرْقٍ) : كلّ جزء انفرق منه. والفرق والفريقة : القطيع من
الغنم يشذّ عن معظمها (١).
٦٤
الصفحه ٢٠٣ :
ومن
سورة سبأ
١ (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ) : حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف