البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٢٣/١ الصفحه ٤٧١ : ]
٢٠٩
تخوّف الرّحل
منها تامكا قردا
كما تخوف عود
النبعة السفن
الصفحه ٨ : (٣) :
تخوّف الرّحل
(٤) منها تامكا (٥) قردا
كما تخوّف
عود النّبعة السّفن
الصفحه ١٥٥ :
الشجرة التي في النار ، وكانت تزداد على اشتعال النار اخضرارا.
وقيل (١) : (بُورِكَ مَنْ فِي
الصفحه ٧٤ :
من فتنت الذهب بالنار (١).
(عَلى قَدَرٍ) : موعد ومقدار الرسالة وهو أربعون سنة (٢).
٤٤
الصفحه ١٠٧ :
٥٢ (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ
وَلا نَبِيٍ) : الرسول الشّارع ، والنّبيّ :الحافظ
الصفحه ١٠٨ :
نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) ، أي : نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به ، ولو
كان
الصفحه ١٣١ :
النّار فخلق منه الجن ، وإلى الريح (١) فخلق منه الملائكة ، وإلى الطين فخلق منه آدم.
٥٣ (قُلْ لا
الصفحه ٤٣٨ :
أن اجمع المال فأكون من التاجرين ، ولكن أوحي إليّ أن سبّح بحمد ربك ...» ٤٧٧
١٢٨ ـ «ما عام بأمطر
الصفحه ٣٢٣ :
والأتراب :
اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا (١) ، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
٣٩ ، ٤٠ (ثُلَّةٌ
الصفحه ٣٤١ :
(وَآتُوهُمْ ما
أَنْفَقُوا) أي : من المهور ووجب بالشّرط (١) ، ثم نسخ.
١١ (فَعاقَبْتُمْ) : غزوتم
الصفحه ٣٦ :
جزء منه حياة (١).
٨٦ (وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَ) : أي : لمحوناه من القلوب والكتب
الصفحه ١٢٨ :
(مِنْ شَجَرَةٍ
مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ) : لأنّ الله بارك في زيتون الشّام ، وزيتها أضوأ وأصفى
الصفحه ٢٢٤ : ) : يقول هذا لذاك : لم غرّرتني؟ وذلك يقول : لم قبلت مني؟.
٢٨ (تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ) : تقهروننا
الصفحه ٦ : .
(وَمِنْها جائِرٌ) : أي : من السّبيل ما هو مائل عن الحق (١).
١٠ (تُسِيمُونَ) : ترعون أنعامكم ، والسّوم في
الصفحه ١٥ :
العشيرة (١) ، أي : الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما
يحتاج إليه بسرعة. يقال : حفد أسرع في