١٠٨ (اخْسَؤُا) : اسكتوا وابعدوا. خسأته فخسأ وخسئ وانخسأ (١).
١١٤ (إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً) : في الدنيا ، أو في القبور بالإضافة إلى لبثهم في النّار (٢).
__________________
المؤمنون» ، وقال : «هذا حديث حسن صحيح غريب».
والحاكم في المستدرك : ٢ / ٣٩٥ ، كتاب التفسير ، وقال : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ١١٨ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا في «صفة النار» ، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.
وانظر تفسير الطبري : (١٨ / ٥٥ ، ٥٦) ، ومعاني القرآن للزجاج : ٤ / ٢٣.
(١) ينظر تفسير الطبري : ١٨ / ٥٩ ، ومعاني الزجاج : ٤ / ٢٤ ، ومعاني النحاس : ٤ / ٤٨٨.
(٢) أورد الماوردي القولين في تفسيره : ٣ / ١٠٦ دون عزو.
وانظر تفسير البغوي : ٣ / ٣١٩ ، وزاد المسير : ٥ / ٤٩٥ ، وتفسير القرطبي : ١٢ / ١٥٥.
![إيجاز البيان عن معاني القرآن [ ج ٢ ] إيجاز البيان عن معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1493_ijaz-albayan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
