البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٩/١٦ الصفحه ٢٨٤ :
بالاحكام ولعله كان
ملتزماً بأن لا يروي إلا عن ثقة فيما يمت إلى بالحكم الشرعي بصلة لا في الموضوعات
الصفحه ٣٠٠ :
إبراهيم في أول
كتابيهما بأنهما لا يرويان فيهما إلا عن ثقة. فكما انه يجب الاخذ بشهادتهما مطلقاً
الصفحه ٢٢٧ :
المتواتر والمستفيض في أيامنا هذه حتى يقال : أن الكلام في أخبار الآحاد التي
نقلوها لا غير ، فان الكلّ غالباً
الصفحه ٤٥٧ : تمنع من القول به فيما عدا المعجزات ظاهراً بل صراحاً ، مع أن
القول به قول بما لا يعلم ، إذ لم يرد ذلك في
الصفحه ٢١٧ : عن ابن ابي
عمير كذا ، فيجب تصحيح نفس هذا ، لا غير ، وبعبارة أخرى يجب علينا إمعان النَّظر
في أنه ما هو
الصفحه ٢٩٩ : اتهم بالضعف ، مضعفون
من حيث المذهب والعقيدة ، لا من حيث الرواية ، وهذا لا يخالف وثاقتهم وصدقهم في
الصفحه ٢١٠ : المنقول لو قلنا بحجّيته ، انما هو فيما إذا تعلق على الحكم الشرعي ، لا
على الموضوع ، ومتعلق الاجماع في
الصفحه ٣١٣ : العبارة غير ظاهرة في
الحصر ، بل المراد أن جعفر بن بشير يروي عن الثقات كما تروي الثقات عنه ، وأما إنه
لا
الصفحه ٣١٠ :
الضعاف ويعتمد
عليهم. قال الشيخ في ترجمته : « وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفا
الصفحه ٣٧٥ : وأصله ، ولكنه امنية لا تحصل إلا بالسعي الجماعي في ذاك
المجال ، وقيام لجنة بالتحقيق في المكتبات
الصفحه ٤٥٥ : لذلك وقال : «
إن الارض لا تخلو من حجة » وأورد فيه روايات تبلغ ثلاث عشرة رواية (٢).
قلت : لا إشكال في
الصفحه ٣٣٥ : » (١).
وذهب صاحب معجم رجال الحديث إلى ان هذه
العبارة واضحة الدلالة على انه لا يروي في كتابه رواية عن المعصوم
الصفحه ١٣٤ :
أنه كان غالياً ، في مذهبه ضعف لا يلتفت اليه ، وما في سهل بن زياد من أنه كان
ضعيفاً جداً فاسد الرواية
الصفحه ٣٧٠ :
سائر الرواة
الواقعين في سند الحديث ، فيشترط فيه ما يشترط فيهم ، ولا يدل استجازة الثقة على
كونه ثقة
الصفحه ١٨٩ : أهل الخبرة ،
فاجمال الكلام فيه أنه لا يشترط في الاعتماد على قول أهل الخبرة أن يكون نظره
مستنداً إلى