البحث في كليات في علم الرجال
٢٢٠/١٦ الصفحه ٣٢٩ : بأن توصيف
الباقين بالوثاقة ، والمستثنين بالضعف كان بالاحراز لا بالاعتماد على أصالة
العدالة في كل راو
الصفحه ٣٥٨ : .
وعلى كل تقدير ، فما ذكره الشيخ المفيد
لو كان ناظراً إلى ما جمعه ابن عقدة من أصحاب الصادق عليهالسلام
الصفحه ٣٦١ : المشايخ انه كان كتاباً بترتيب كتب الحديث
والفقه وذكر احوال كل واحد منهم ، وروى عن كتابه خبراً او خبرين او
الصفحه ٣٩٨ : اتعب نفسه الشريفة في جمع الشواهد لما قصده.
وبالجملة ، لا يستفاد من اللفظين ان كل
ما يوصف به معدود من
الصفحه ٥١٤ :
النوادر ، تعدّ كلها
في الاُصول » (١).
كما أن النجاشي قال في مروك بن عبيد : «
قال أصحابنا
الصفحه ٧١ : الّذي انتظم أُمور العقلاء به فيما يحتاجون إليه وهو يختلف
باختلاف الأُمور معاشاً ومعاداً ويختلف في كلّ
الصفحه ١٧٦ : متضلّعاً في علم الفقه او التفسير او غيرهما من المعارف ، او لم يكن
له مهارة وحذاقة في شيء منها؟ يفهم ذلك كله
الصفحه ١٧٨ : من هو مشاركه في نقل الحديث وكان في طبقته ، كما
يعلم مشايخ كل واحد من هؤلاء الرّاوة وطرقهم إلى الامام
الصفحه ٢٤٩ : يقف على هذه الكتب ومؤلفيها.
وعلى كل تقدير ; فلو ثبت ما ادّعاه
الشيخ والنجاشي ، لثبت وثاقة جمع
الصفحه ٢٥٠ : المائتين
وسبعين شيخاً بعد حذف المكررات.
وقد جمع في « مجمع الثقات » ( ص ١٥٣ )
اسماء مشايخ الثقات الثلاث
الصفحه ٢٦٤ : ء العامل على حجية خبر كل إمامي لم يظهر منه فسق
، وعدم اعتبار الوثاقة فيه ، كما نسب إلى القدماء ، واختاره
الصفحه ٣١٩ :
اصحابنا من دون
تعيين ، إذ لولا الوثوق بالكل لما حسن هذا الاطلاق ، بل وجب تعيين المضعف والغامز
او
الصفحه ٣٣٦ :
التوثيق بين النص
على احد بخصوصه او توثيق جمع محصورين بعنوان خاص ، وكفى بمثل هذا الشيخ مزكياً
الصفحه ٣٦٢ :
الصادقين ، بل الأئمة الطاهرين عليهمالسلام
، ويؤيد ذلك أن الشيخ عبَّر بلفظ الجمع وقال : « إن أصحاب الحديث
الصفحه ٣٦٣ :
ولكن الاعتذار غير موجه ، لأن ابا
العباس ابن عقدة قد أفرد لاصحاب كل إمام قبل الصادق عليهالسلام