البحث في كليات في علم الرجال
٢٢٠/١ الصفحه ٣٩٠ : جمع هذا الكتاب من الاحاديث الشرعية ، والاسرار
الربانية ما لا يوجد في غيره ، وهذا الشيخ يروي عمَّن لا
الصفحه ٣٩٦ : : «
البحار جامع حديثي لم يعمل مثله » او « الجواهر من جلائل الكتب الفقهية » فليس
النظر تصحيح كل ما في البحار
الصفحه ١٣٠ : يدعو
الى ذلك ويزعم أن الصلاة والزكاة والحج والصوم كل ذلك معرفتك ـ الى آخره (٣).
ونقل الكشي عن يحيى
الصفحه ١٣١ : ، ولازمه ترك
الفرائض ، وأن ذلك المعنى كان مقبولاً عند الكلّ من عصر الإمام الصادق عليهالسلام الى عصر
الصفحه ٤٥٧ :
كل شيء مقارناً
لارادتهم ومشيّتهم.
وهذا وان كان العقل لا يعارضه كفاحاً ،
لكن الأخبار السالفة
الصفحه ٤٦٢ :
ورد في أخبار كثيرة
: « عليكم المسألة وليس علينا الجواب » كل ذلك بحسب ما يُريهم الله من مصالح الوقت
الصفحه ١٣٢ : .
والآفة كلّ الآفة هو أن يكون ملاك تصحيح
الرواية عقيدة الشخص وسليقته الخاصة فان ذلك يوجب طرح كثير من
الصفحه ٣٣٣ : الفقه والحديث ، وتوارد عليه النص بالوثاقة في فهرس الشيخ (٢) والوجيزة ، والبحار ، وبلغة الرجال
للشيخ
الصفحه ٣٤٦ : من « البحار » (١).
وقد ابتدأ القمي بنقل تلك الروايات مع
حذف السند بقوله : « فأما الناسخ والمنسوخ
الصفحه ٣٩٧ : سنده
، لم يكن اوثقهم واثبتهم ، فان كل ما قيل فى حق الجماعة من المدائح والاوصاف
المتعلقة بالسند يرجع
الصفحه ٢٠٤ : الأفقهيّة من الكلّ ، فلاحظ وتأمّل.
الرابع : فيما نظمه السيد بحر العلوم
إن السيد الجليل بحر العلوم جمع
الصفحه ١٦٢ : جمعه ما يقرب من عشرين سنة ، وابتكر قواعد رجالية صار ببركتها كثير من
الاخبار التي كانت مجهولة أو ضعيفة
الصفحه ٤٠٠ :
خامساً
: إن تأليف الكافي في عشرين سنة ، لم يكن
لأجل تمييز الصحيح عن غيره ، وجمع الروايات الموثوق
الصفحه ١٦٤ : هـ في النجف الاشرف ).
ابتدء في كل ترجمة بكلام الميرزا في
الرجال الكبير ، ثم بما ذكره الوحيد في
الصفحه ١٦٧ : أقوال الرجاليين السابقين واللاحقين ، وجمع القرائن والشواهد على وثاقة
الراوي ، والقضاء بين كلمات اهل الفن