البحث في كليات في علم الرجال
٣٨٣/١٦ الصفحه ٥٩ :
هذا هو الوجه الأوّل للزوم المراجعة إلى
علم الرجال. واليك الوجوه الباقية.
الثاني : الرجوع إلى
الصفحه ٦٩ :
حجة النافين للحاجة إلى علم الرجال
قد عرفت أدلة القائلين بوجود الحاجة إلى
علم الرجال في استنباط
الصفحه ١٧٣ : تخرج عن اطار التقليد لأئمة علم
الرجال في التعرف على وثاقة الرّاوي وضعفه وقليلا من سائر أحواله ، ممّا
الصفحه ٣٦١ : الظاهر من عبارة العلاّمة انه كان على حسب ترتيب
الكتب الرجالية ، وانه اخرج لكل رجل كل الأحاديث التي رواها
الصفحه ١٨٠ : رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة »
ومن خصائص ومزايا هذا الكتاب هي أنه قد ذكر في ترجمة كل شخص جميع رواته
الصفحه ٥١ :
».
مدار البحث في هذه المحاضرات
لمّا كان علم الرجال يركّز البحث على
تمييز الثقة عن غيره ، يكون أكثر
الصفحه ٧٦ : إلى الكتب التي كانت بأيديهم
من علم الرجال التي ثبتت نسبتها إلى مؤلّفيها بالطّرق الصحيحة
الصفحه ٧١ : الأُصول
الأربعمائة ، بل المقصود من الرجوع إلى علم الرجال هو التثبّت وتحصيل الظنّ
الاطمئناني الانتظامي
الصفحه ١٢٥ : نسبة الكتاب
الى ابن الغضائري تطابق ما نقله النجاشي في موارد كثير مع الموجود منه وعدم
استيعابه بنقل كل
الصفحه ١٧٩ : لاحظ هذا الاُنموذج ، يعرف مدى ما
لهذه الفهارس من الأثر في علم الرجال كما يقف على اُسلوبها ، ولتوضيح حال
الصفحه ٣٩٣ : صادراً عنهم.
هذا هو التقسيم المعروف بين القدماء إلى
عصر الرجالي المعروف ابن طاووس.
اما بعده ، فقد
الصفحه ١٨٦ : لإثبات وثاقة الراوي إذا تضمن وثاقته ، بادّعاء انسداد باب العلم في علم
الرجال ، فينتهي الأمر إلى العمل
الصفحه ٧٤ :
إنَّ علم الرجال علم منكر يجب التحرّز
عنه ، لأنَّ فيه تفضيحاً للنّاس ، وقد نهينا عن التجسّس عن معايبهم
الصفحه ٥٦ : الراوي عدلاً أو ثقة ـ
يحتاج إلى الرجوع إلى علم الرجال المتكفل ببيان أحوال الرواة من العدالة والوثاقة
الصفحه ٤٥ :
ما هو علم الرجال؟
الرجال : علم يبحث فيه عن أحوال الرواة
من حيث اتّصافهم بشرائط قبول أخبارهم