البحث في كليات في علم الرجال
١٧٩/١٦ الصفحه ٣١٥ : يحكم بصحة كل سند وقع
فيه الطاطري إلى ان ينتهي إلى المعصوم ، على ان من المحتمل ان يكون كلام الشيخ
الصفحه ٣٩٦ : : «
البحار جامع حديثي لم يعمل مثله » او « الجواهر من جلائل الكتب الفقهية » فليس
النظر تصحيح كل ما في البحار
الصفحه ٤٠٧ :
ولا اوسع من ردّ علم ذلك كله إلى العالم عليهالسلام
وقبول ما وسع من الأمر فيه بقوله عليهالسلام
الصفحه ٤٥٩ :
شهر رمضان وسنَّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
صوم شعبان ، وثلاثة أيام في كل شهر مثلي الفريضة
الصفحه ٥٢٣ : في العرب منهم والموالي. فكثر ذلك في كل مصر وتنافسوا في المنازل
والدنيا ، فليس يجيء احد مردود من الناس
الصفحه ٤١ : ، وهذا هو ما يسمّى بـ : « علم الرجال » الّذي يتعيَّن على كلِّ فقيه
يريد استنباط الاحكام ، وممارسة عمليَّة
الصفحه ٥٠ : ،
وبذلك يفترق كلّ عن الآخر ، افتراق كلّ علم عن العلم الآخر بموضوعاته.
وان شئت قلت : إنَّ موضوع الأوَّل
الصفحه ٧٠ : الأحاديث ما لا غنى عنها للمستنبط.
الثاني : عمل المشهور جابر لضعف السند
ذهب بعضهم إلى أنَّ كلَّ خبر
الصفحه ٧٣ : الكلّ حتّى ينتفع الكلّ. واحتمال الغفلة
للمؤلّف عن هذا المعنى حين التأليف سيّما مع تمادي زمان التأليف
الصفحه ٨٥ : ، ولو كانت شهادتهم على الصحَّة حجَّة على الكلّ ، لما كان وجه لتحمّل ذاك
العبء الثقيل ، أعني نقل الروايات
الصفحه ١٠٤ : الحديث مأخوذ من نفس الكتاب. وعلى كل تقدير فالفهرس
موضوع لبيان مؤلفي الشيعة على الاطلاق سواء كان امامياً
الصفحه ١٦٢ : ، وذكر في كل راو ترجمة من رووا عنه ومن روى عنهم ، وعين مقدار
رواياتهم ورفع بذلك ، النقص الموجود في كتب
الصفحه ١٦٤ : هـ في النجف الاشرف ).
ابتدء في كل ترجمة بكلام الميرزا في
الرجال الكبير ، ثم بما ذكره الوحيد في
الصفحه ١٦٧ : خطة الماضين في
العصور السابقة.
وعلى ذلك يجب علينا ان نعرف كل صنف
بواقعه ونعطي كل ذي حق حقه ، وكل ذي
الصفحه ١٧٧ : ، ثمَّ مشايخ مشايخه ، الطبقة الثانية ، الى أن
ينتهي إلى عصر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فجاء الكل في