البحث في كليات في علم الرجال
١٧٩/١ الصفحه ٤٦ : الرجال؟
موضوعه عبارة عن رواة الحديث الواقعين
في طريقه ، فبما أنّ كلّ علم يبحث فيه عن عوارض موضوع معيّن
الصفحه ٣٣٥ : ما استظهره المحدّث المتتبع
النوري ، فقد استظهر منه انه نصّ على توثيق كل من صدر بهم سند احاديث كتابه
الصفحه ٤٥٤ : أمر الخلق والتدبير
اليهم عليهمالسلام واعتزل هو
عن كل شيء ، فهذا هو الشرك والكفر ، يخالفه العقل
الصفحه ٢٠٤ : الانفراد لعدم نفي أحد
الناقلين ما أثبته الآخر وعدم وجوب كون العدد في كل طبقة ستة ، وأنما اطلع كل واحد
على
الصفحه ٢٦٥ :
بالنسبة إلى من
يعتبر الوثاقة (١).
وفيه : أن نسبة العمل بخبر كل إمامي لم
يظهر منه فسق إلى قدما
الصفحه ٣١٨ : كله غاية احتراز
النجاشي وتجنبه عن الضعفاء والمتهمين ، ومنه يظهر اعتماده على جميع من روى عنه من
المشايخ
الصفحه ٣٢٧ : الحسن بن الوليد في ذلك كله وتبعه ابو جعفر بن بابويه
رحمهالله على ذلك إلا
في محمد بن عيسى بن عبيد فلا
الصفحه ٥٠٤ :
كما انه نسبه إلى
التخليط ولم يبين المراد منه. فنحن نأخذ بما اطبق عليه الجل بل الكل ولا نبالي
بهذا
الصفحه ٤٧ : للتَّحقيق أنّ الالتزام
بكون مسائل العلوم مسائل كلية ، التزام بلا جهة ، لأنّا نرى أنّ مسائل بعض العلوم
ليست
الصفحه ٦١ :
الكتب الروائيّة.
وهذا القسم من الرّوايات ممّا يثبت بها
المدَّعى على كلّ تقدير سواء أصحَّت أم لم تصحّ
الصفحه ٩٦ :
وأطراه كل من تعرض له ، فهو أبو عذر هذا
الامر وسابق حلبته كما لا يخفى ، ولكتابه هذا امتيازات نشير
الصفحه ١٤٩ : بأنه « ثقة ثقة » مرتين ، ثم ذكر خمسة فصول لا غنى للباحث عنها ، كل فصل
معنون بعنوان خاص.
ثم ذكر في
الصفحه ٢٠٩ : الكشي لا يدل على كونه مختاراً عنده
لأنه هذبه عن الأغلاط ، لا عن كل محتمل للصدق والكذب ، وابقاؤه يكشف عن
الصفحه ٢١٠ : الاتفاق ، وقول الامام غير موجودة ، وعلى
ذلك فناقل الاجماع ينقل السبب ( اتفاق الكل ) والمسبب ( قول الامام
الصفحه ٢٢٧ :
المتواتر والمستفيض في أيامنا هذه حتى يقال : أن الكلام في أخبار الآحاد التي
نقلوها لا غير ، فان الكلّ غالباً