البحث في كليات في علم الرجال
٤٥٢/١٦ الصفحه ١٨٠ :
هذين الكتابين ، من
كتب وجوامع ظهرت في القرن الثاني إلى القرن الرابع الهجري ، فيكتفي في نقل الحديث
الصفحه ١٨٨ :
آخر ، وعلى الثاني
يكتفي بالتوثيق الواحد ، ويكون خبر الثقة حجَّة في الاحكام والموضوعات ، إلا ما
قام
الصفحه ٤٩٧ :
هذا خلاصة القول فى المكنين بأبي بصير.
ونشير إلى بعض التفاصيل الواردة في المقام.
الف ـ ان
الصفحه ٥٠٧ :
الروايات مختلفة.
فيقول احدهم في أول الكلام : « سألت
فلاناً » ويسمي الامام الذي يروي عنه. ثم
الصفحه ٤٨ :
كثيرة في مختلف
العلوم.
وقد أدخل القدماء من الرجاليين تراجم
خصوص العلماء من علم التراجم في علم
الصفحه ١٢٥ :
جرحه أو ينجو ثقة من
قدحه ».
تحليل هذه النظرية
هذه النظرية في غاية التَّفريط ، في
مقابل
الصفحه ٣٧٠ :
سائر الرواة
الواقعين في سند الحديث ، فيشترط فيه ما يشترط فيهم ، ولا يدل استجازة الثقة على
كونه ثقة
الصفحه ٤٣١ :
ولزيادة التوضيح نقول : انه روى الشيخ
في « التهذيب » روايات عن علي بن الحسن الطاطري بدأ بذكر اسمه
الصفحه ٥٢٣ :
الثالث
: ان السلطة الاموية كانت تدعم وضع
الحديث بشدّة وحماس لما في تلك الاحاديث المزورة من تحكيم
الصفحه ٧٩ :
والجواد والهادي عليهمالسلام
وتوفّي في أيام العسكري عليهالسلام
(٢) ينقل عنه
العلاّمة في الخلاصة في القسم
الصفحه ١٥٦ :
هذه هي الفروق الجوهرية بين الرجالين.
المجهول في مصطلح العلاّمة وابن داود
ان هناك فرقاً بين
الصفحه ١٧٦ :
حيث الكمال والسقط ، فربما تكون الرواية في الكتب الاربعة مسندة إلى الامام ، ولكن
الواقف على طبقات
الصفحه ١٨٩ : أهل الخبرة ،
فاجمال الكلام فيه أنه لا يشترط في الاعتماد على قول أهل الخبرة أن يكون نظره
مستنداً إلى
الصفحه ٢٥٩ :
الثاني : أن يكون مذهبه في حجّية خبر
الواحد هو نفس مذهب القدماء ، بأن يكون المقتضي في خبر المخالف
الصفحه ٢٧٠ :
الواقفة ، وهو ضعيف المذهب ، وليس ضعيفاً في الحديث على الأقوى (٢). وهو مطعون لأجل وقفه في موسى بن جعفر