البحث في الدعاء المعاني والصّيغ والأنواع
١٠٠/١٦ الصفحه ٤٣ : فقد وصفه بالكمال ومن وصفه بالكمال فقد دعاه ، لتعلّق
حاجة المفتقر إلي الكامل.
وجاء في الإتقان : « سبح
الصفحه ٥١ : أقساماً فقد زاد فيها تصاعداً إلى ثلاثة
(٢) أقسام وأربعة وخمسة وسبعة وتسعة وحتى أوصلها بعضهم إلى
عشرة أقسام
الصفحه ٥٤ : الائتمار. أما في كونهما دالّين على
الطلب ـ فيخيل إليّ ـ أنّ ما يجري على الأمر يجري على الدعاء من حيث الصيغة
الصفحه ٥٥ :
التضرّع سمي دعاء » (١)
وذهب باحث معاصر (٢)
إلي أن البلاغيين قد
تابعوا الأصوليين في اشتراط
الصفحه ٥٧ : ـ تجاهل
لدلالة الدعاء ومعناه الحقيقي فمن غير الممكن أن نطلق تسمية واحدة لفعل تختلف
دلالة من صيغة إلى أخرى
الصفحه ٥٨ : من مصدر واحد ولم أجد ـ فيما اطلعت عليه ـ إشارة
إلى ذلك عند البلاغيين وكأنّهم قد تجاهلوا ذلك وتناسوه
الصفحه ٧٢ : ـ وحيدة الاستعمال في القرآن الكريم جاءت مضافة ألي الضمير ـ
الكاف ـ الدال عليه تعالى ثم يعقبها نداؤه جلّ
الصفحه ٧٨ :
__________________
(١) الذريعة أصول الشريعة ٥٦ : ١.
(٢) ظ : الذريعة إلى أصول الشريعة ٣٥ : ١ الأمالي الشجرية ٢٤٣ : ١ مفتاح
الصفحه ٨٤ : .
الصورة
الثالثة ـ الدعاء بالخبر :
سبقت الإشارة
في بدء هذا الفصل إلى أنّ قسمي الكلام : الخبر والإنشاء يقع
الصفحه ٩٢ : النفسيّة والاجتماعيّة
التي تفتقر قواه والذّرية والنّصرة في مواقف الحرب وإلى غير من قضايا مهمة.
وأول ما
الصفحه ٩٣ : ء والتضرّع إليه تعالى لكي يكشف الضّرّ عنه وما أحسن
هذا التقسيم المعلن عن لجوء الإنسان إلى خالقه الحقّ في ضرّة
الصفحه ١٠٣ : في تأكيد دعائه عليهم بالهلاك. وقد تنبّه
ابن أبي الأصبع المصري إلى ستّة عشر ضرباً من البديع في هذه
الصفحه ١١٠ : صدقٍ في الآخرين ) (٥)
إلى آخر دعوته حيث تجد
في تقديم الثناء على السؤال أدباً رائعاً ومنهجاً لطيفاً في
الصفحه ١١٢ : تشاورأهلها على قتله وتوجّهه إلى مدين قال
تعالى : ( فخرج منها خائفًا يترقّب قال ربّ نجّني
ممنالقوم الظّالمين
الصفحه ١٢٤ : واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على
القوم الكافرين )
(١).
فإنّك تلحظ
الإشارة إلى إيمان الداعين