البحث في الدعاء المعاني والصّيغ والأنواع
١٠٠/١ الصفحه ٢٧ :
اللغوي ومعناها الاصطلاحي الذي سوّغ لنا ذلك وهدانا إلي استكشاف أبعادها الدلالية
التي أسمهت ـ إلي حد بعيد
الصفحه ١٣٥ :
فأنظرني إلى يوم يبعثون * قال فإنّك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم ) (١)
ومن الواضح أن تأخير
إبليس
الصفحه ٩٥ : :
( هو الحيّ لا إله إلاّ هو فادعوه مخلصين له
الدّين الحمد لله ربّ العالمين )
(١).
ولا ريب في أنّ الدعا
الصفحه ١١٥ :
والفرق بين التعبيرين ـ والله أعلم ـ راجع إلى سياق ورود
الدعاء في كلا الموضعين فالدعاء في آل عمران
الصفحه ١٤ :
الطاعات » (١) والدعاء ـ كماأري ـ توجّه الإنسان
روحاً وجسداً إلي خالقه معبّراً أشرف مصاديق ذلك
الصفحه ٥٣ : ء بمعنى أن الأمر والنهي لا يصدران إلاّ من العالي إلى
الداني ويكاد أجلّة العلماء من الذين تعرّضوا لدراسة
الصفحه ٧٤ :
أصلاً كالابتداء
بالفعل كما جاء في نص المفصل سلفاً.
ومن المصادر
التي نقلت إلى الرفع لفظ ( ويل
الصفحه ١١٦ : ذكر بل إنّها كانت ـ كما ذهب إلى
ذلك الرازي ـ من لدن الله تعالى (٢) كما في قوله : ( يا ذكريّا إنّا
الصفحه ٦ :
والاجتهاد
والعمل الدؤوب للوصول إلي أهدافه وتحقيق طموحاتهو لايتيح له التواكل والانزواء والتعلّق
الصفحه ٤٤ :
في الظّلمات أن لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين ) (٣).
ولابّد من القول إن هذه الألفاظ
الصفحه ٤٥ : الألفاظ وتكررها ويفضي تكرارها وجريانها
على اللسان إلى هجر نسيانها وبذلك يترابط معنى الذكر في الحفظ للشي
الصفحه ٤٧ : به وقد بيّنهما ابن فارس في قوله : « العوذ : الالتجاء
إلي الشيء ـ وهذا أولاً ـ ويحمل عليه كل شيء لصق
الصفحه ٨٠ : كان سياق ذلك بمعناه أشبه وأولي » (٤). وعدّ البحث النهي الصادر عن النبي
موسى إلى العبد الصالح الخضر دعا
الصفحه ١١٨ : وخفيّاً
من جهة ثانية في آنٍ واحد؟ وتعليل ذلك ـ والله أعلم ـ أنّه أراد بالخفاء الإشارة
إلى أنّ الله تعالى
الصفحه ١٢٥ : اللغة أن الكسب والاكتساب واحد لا فرق بينهما ... والقرآن ناطق بذلك » (٣).
نرجع مرّة أخرى
إلى الدعا