البحث في الدعاء المعاني والصّيغ والأنواع
٩٨/١٦ الصفحه ٩٣ : دعوته لله تعالى وهجر ما سبق من اعتقادٍ بالطلٍ في ساعة شدّته وخوفه
ثمّ سرعان ما تعود تلك النفوس التي
الصفحه ٩٧ :
عليه اللعنة المعروف
بعدائه للإنسان ولكلّ ما خلق الله تعالى قد أجيب دعاؤه وليس بعد ذلك دلالة على
الصفحه ١٠٢ : فإنّه ما دعا عليهم دعاءً صريحاً أبداً بل كان في دعائه
يطلب إنصافه منهم وتفويض أمرهم إليه تعالى قال
الصفحه ١٠٦ :
ما يوحي إليه سياق الشرط في الدعاء حيث أكّدا جملة جواب الشرط ( باللّام ونون
التوكيد الثقيلة ) زيادة في
الصفحه ١٠٨ : مختصّاً بالظالمين
منهم وهو ما يسمّي بالاحتراس من أن ينصرف الذهن إلى خلاف ما هو مقصود والله أعلم.
دعا
الصفحه ١١٦ : نبشّرك
بغلام اسمه يحيى
... )
(٣).
ومن أوجه
الاختلاف بين الدعاء ين ما ذكر فيها من سؤال زكريا عن كيفيّة
الصفحه ١١٨ : بعدهم وقصورهم عن مناجاته هذا من جانب ومن جانب ما قدر عليه من
رفع الصوت إلاّ أن الصوت كان ضعيفاً نهاية
الصفحه ١٢٥ : القرآني للفعلين ( كسب واكتسب ) تارة للخير وأخرى للشرّ (٢) وهو ما نقله الرازي في تفسيره « الصحيح
عند أهل
الصفحه ١٢٦ :
بالتحميل وفي ذلك
دلالة على « أن الشاق يمكن حمله أما ما لا يكون مقدوراً لا يمكن حمله » (١) لذلك
الصفحه ١٢٨ :
جلّ وعلا (١) لذا يجوز للداعي أن يسأل ما يعلم أنّه
واقع أو يقع رغبة في التذلّل والخضوع أمام بارئه
الصفحه ١٣٣ : ما
يتذكّر فيه من تذكّر وجاءكم النّذير فذوقوا فما للظّالمين من نصيرٍ ) (١).
فأنت تحسّ في
بناء الكلمة
الصفحه ١٣٤ : الخطاب أن يكون لمخاطب مخصوص
أو معين وقد يترك فيراد به معنى العموم ودلالته. وهذا ما جاء في الآية حيث دلّ
الصفحه ١٣٥ :
ويتجلّى لنا من نوع دعاء الكافرين صورة ما هم فيه من سوء
الحال والحسرة والانكسار والذلّة التي لا
الصفحه ٥ : الخوف من
المستقبل ويصاحبها القلق والاضطراب نظير ما كان عليه الناس في عصور العجز المادي
عن دفع الكثير من
الصفحه ٦ : والتقنيةالعالية حتّي تبدّد إثرها الكثير من المخاوف
التي كانت سائدة قبل ذلك إلاّ أن هذا لايلزم ما ذكر من تأويل