البحث في الدعاء المعاني والصّيغ والأنواع
٩٨/١ الصفحه ٢٤ : ولهم ما يدّعون ) (٣)
أي ما يتمنون (٤)
وقيل إنّه «راجع إلي معني الدعاء أي ما يدّعيه أهل الجنّة يأتيهم
الصفحه ٩٢ : النفسيّة والاجتماعيّة
التي تفتقر قواه والذّرية والنّصرة في مواقف الحرب وإلى غير من قضايا مهمة.
وأول ما
الصفحه ١٢٤ : * لا يكلّف الله
نفسًا إلاّ وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو
أخطأنا
الصفحه ١١ : : طلب
له الخير وعليه : طلب له الشر» (٤)
وهذا ما سار عليه القدماء الذين صنّفعوا في الألفاظ واختيارها
الصفحه ٥٤ : الائتمار. أما في كونهما دالّين على
الطلب ـ فيخيل إليّ ـ أنّ ما يجري على الأمر يجري على الدعاء من حيث الصيغة
الصفحه ٥٨ : كذلك في الآية الثالثة فدلالة الأمر والنهي في قوله : (آتنا) (ولا
تحزنا) لانحمل منهما
إلاّ ما يلحق
الصفحه ٨١ : في صورة الاستفهام هضماً لنفسه » (٤) ما دام السياق القرآني سياق تعليم وتعلّم
فهو أرمز
الصفحه ١٠٥ :
فمرّة تلحظ الإجمال في عرض جانب من القصّة وقد تلمح في موضع آخر أن ما أجمل هناك
فصّل هنا وهكذا يمضي
الصفحه ١٠٧ : فقراتها المختلفة على
مستوى القرآن كلّه من جهة ثانية.
وأهم ما يلحظ
في أدعية نوح دعاؤه على قومه فقد وردت
الصفحه ١٢٧ :
يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكّرون في خلق السّماوات والأرض ربّنا
ما خلقت هذا باطلاً سبحانك
الصفحه ٧ : العجيب فأسرتني قوّة بيانه وسحرني جمال اسلوبه وأطربني معناه
الرشيق فكان أصفي من كلّ نبع وأعذب من ما
الصفحه ٨ : وفّقفت وأحسنت فهذا ما لا يسعني شكره إلاّ بنعمةٍ
ترقي بي لشكره وحمده تعالي ، وإن كان غير ذلك فهذا ما لا
الصفحه ١٤ : والارتباط بعالم لا مبدأ له ولانهاية ولا حد ولاغاية لسعة رحمته
وقدرته وإحاطته بجميع ما سواه فوق ما نعقل من
الصفحه ٢٣ : « ليست كالدعاء تعال ولكن دعوتها إياهم ما نفعل لهم من الأفاعيل » (٨) وهذا عين ما استخدمته العرب عند دعائها
الصفحه ٢٧ : ـ في إظهار ما ندهب إليه من تقارب روافدها مع الدعاء بل
واشتراك استعمالها قرآنياً بمعاني الدعاء الأمر