الوهاب المعاصر للسيدين ، وقد صرّح في مواضع من هذا الكتاب بأنه مؤلّفه ، وقد بسط القول في ذلك في الرياض (١) في ترجمة مؤلّفه ، مع أن كثيرا من الأخبار المودعة فيه لا يلائم مذاق السيد رحمهالله ، فلاحظ.
هذا ويروي علم الهدى عن :
أ ـ الشيخ المفيد (٢).
ب ـ وأبي محمد هارون بن موسى التلعكبري.
ج ـ والحسين بن علي بن بابويه ، أخي الصدوق.
د ـ وأبي الحسن احمد بن علي بن سعيد الكوفي ، عن محمّد بن يعقوب الكليني.
ه ـ وأبي عبد الله المرزباني ، وهو الشيخ الأقدم محمّد بن عمران ، أو عبد الله بن موسى بن سعد بن عبيد الله الكاتب المرزباني ، الخراساني الأصل ، البغدادي المولد ، وهو أيضا من مشايخ الشيخ المفيد. وغير هؤلاء من مشايخ عصره.
وبالأسانيد إلى السيد الأجلّ المرتضى قال : أخبرنا أبو عبد الله المرزباني قال : حدثني عبد الواحد بن محمّد الخصيبي قال : حدثني أبو علي أحمد بن إسماعيل قال : حدثني أيوب بن الحسين الهاشمي ، قال : قدم على الرشيد رجل من الأنصار ـ وكان عرّيضا ـ فحضر باب الرشيد يوما ومعه عبد العزيز بن عمر ابن عبد العزيز ، وحضر موسى بن جعفر عليهماالسلام على حمار له ، فتلقاه الحاجب بالبشر والإكرام ، وأعظمه من كان هناك ، وعجّل له الإذن.
فقال نفيع لعبد العزيز : من هذا الشيخ؟ قال : أو ما تعرفه! هذا شيخ
__________________
(١) رياض العلماء ٢ : ١٢٣.
(٢) لم يذكر في المشجرة سواه.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
