وطيب الشعر ، وحسن الخطّ رحمهالله وسامحه (١).
وقال : إسحاق بن الحسن بن بكران أبو الحسين العقرائي ، التمار ، كثير السماع ، ضعيف في مذهبه ، رأيته بالكوفة وهو مجاور ، وكان يروي كتاب الكليني عنه ، وكان في هذا الوقت علوا فلم أسمع منه شيئا ، له كتاب الرد على الغلاة ، وكتاب نفي السهو عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكتاب عدد الأئمة عليهمالسلام (٢).
وقال : علي بن عبد الله بن عمران القرشي : أبو الحسن المخزومي ، الذي يعرف بالميموني ، كان فاسد المذهب والرواية ، وكان عارفا بالفقه ، وصنّف كتاب الحج ، وكتاب الردّ على أهل القياس ، فامّا كتاب الحج فسلّم إليّ نسخته فنسختها ، وكان قديما قاضيا بمكة سنين كثيرة (٣). انتهى.
ولم يرو عنه في هذا الكتاب شيئا.
وقال : محمّد بن عبد الله بن محمّد. إلى أخر النسب : أبو المفضل ، كان سافر في طلب الحديث عمره ، وأصله كوفي ، وكان في أوّل أمره ثبتا ثم خلط ، ورأيت جلّ أصحابنا يغمزونه ويضعفونه ، له كتب كثيرة. إلى أن قال : رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا ، ثم توقفت عن الرواية عنه إلاّ بواسطة بيني وبينه (٤).
قال السيد الأجلّ : ولعلّ المراد استثناء ما ترويه الواسطة عنه حال الاستقامة والثبت ، والاعتماد على الواسطة بناء على أن عدالته تمنع عن روايته عنه ما ليس كذلك ، وعلى التقديرين يفهم منه عدالة الواسطة بينه وبين أبي
__________________
(١) رجال النجاشي : ٨٥ / ٢٠٧.
(٢) رجال النجاشي : ٧٤ / ١٧٨.
(٣) رجال النجاشي : ٢٦٨ / ٦٩٨.
(٤) رجال النجاشي : ٣٩٦ / ١٠٥٩.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٣ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1465_khatema-mostadrak-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
