البحث في الميزان في تفسير القرآن
٣٨٧/١٦ الصفحه ٧٠ : الأحكام الإلهية الثابتة فلا مورد للاستشارة فيها كما لا رخصة في
تغييرها لأحد وإلا كان اختلاف الحوادث
الصفحه ٨٥ : ،
عن الباقر عليهالسلام : هم الذين يزعمون أن الإمام يحتاج إلى ما يحملونه
إليه.
أقول : أما
الروايتان
الصفحه ١٧٧ : يكون أموالهم أموالنا؟ قال : إذا كنت أنت الوارث لهم.
وفي تفسير
القمي ، عن الباقر عليهالسلام : في
الصفحه ٤١٤ : .
أقول : وفي هذا
المعنى أخبار أخر.
وفي الكافي ،
عن الباقر عليهالسلام قال : أعينونا بالورع ـ فإنه من
الصفحه ١٧٦ : عليهالسلام قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليهالسلام ـ فقال : يا أمير المؤمنين بي وجع في بطني ـ فقال له
الصفحه ٢٠٤ : الأعمال.
وأما قوله : ( وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ) فهو إشارة إلى العذاب الأخروي ، والسعير من أسماء نار
الصفحه ٢٢٠ : عليهالسلام كما يأتي.
في الكافي ، عن
الباقر عليهالسلام في حديث قال : كان أمير المؤمنين عليهالسلام يقول
الصفحه ٨١ : بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) حالا منه أيضا أو جملة مستأنفة.
(بحث روائي)
في تفسير
العياشي ، عن الباقر
الصفحه ١٤٦ : الباقر عليهالسلام ما في معناه ، ورواه الصدوق في الخصال أيضا.
وفي الخصال ،
عن الصادق عليهالسلام قال
الصفحه ١٤٧ : تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ ) ، عن الباقر عليهالسلام : واتقوا الأرحام أن تقطعوها.
أقول : وبناؤه
على قرا
الصفحه ٢٣٦ : ، والسبيل هي الحدود.
وفيه ، عن
الباقر عليهالسلام : سئل عن هذه الآية فقال : هي منسوخة ، قيل : كيف كانت
الصفحه ١٢ : عن رأسه ـ وقال : إلي أنا رسول الله
ـ إلى أين تفرون عن الله وعن رسوله؟ وكانت هند بنت عتبة في وسط
الصفحه ٢٥٢ :
ـ وأهوى بيده إلى حنجرته ـ لم يكن للعالم توبة ، وكانت للجاهل توبة.
وفي الدر
المنثور ، أخرج أحمد
الصفحه ٣٨٥ : غيرها ، قال : اعقلني هذا القول ،
فقال له : أرأيت لو أن رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ـ ثم صب عليها الما
الصفحه ٣٨٣ : ؟ قال : دينكم
خير وأقدم ، ودين محمد حديث ، فنزلت فيه : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً