البحث في اليتيم في القرآن والسنّة
١١٤/١ الصفحه ٨٦ :
هذا كقاعدة أساسية لبيان كيفية الإِختبار من غير فرض مثالٍ خاص لذلك سواءً في الذكر ، أو الأنثى.
وفي
الصفحه ٧٦ : على مال
اليتيم حددتها الآيات الكريمة فبدى من خلالها لزوم شرطين أساسيين لتحقق هذه المرحلة الإِنتقالية
الصفحه ١١٣ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ١١٤ :
ذهبت إلى ذلك الشيخ الطوسي في التبيان ،
والفيض في تفسيره ، والفاضل المقداد في كنز العرفان ، والكشاف
الصفحه ٩٩ : المنتقلة إليه من المسلم
: وتصويرها :
أن الذمي والذي هو ـ الكافر الذي يدخل
في ضمان المسلمين وعهدتهم على
الصفحه ٦٨ :
وليس ذلك في صلاح
هؤلاء الاطفال لذلك قصدوا للسؤال من النبي (ص) عن أمر اليتامى ومخالطتهم وفيهم من لا
الصفحه ١٠٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ١١٢ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٦٥ :
للاقوياء في التسلط
على الضعفاء. واليتيم في أغلب الموارد ضعيف فقد من يكفله ، وبقي تحت رحمة الاوليا
الصفحه ٦٩ : الذي يعيشه الفرد في كل يوم.
إن هذه الطريقة الجديدة تتمثل في تنبيه
المتجاوزين بإنهم لو ظلموا اليتامى
الصفحه ١٠٦ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ٤٤ :
صلة الرحم تجعل المنفق من أفضل الناس ،
وفي عداد المتقين ولم يأت في الحديث الشريف تحديد لمقدار
الصفحه ٤٦ : يأتي في المرحلة التالية لاكرام الابوين فالفرع يتقوم بأصله والكل يتقوم بالحواشي المحيطة بهما.
الاسرة
الصفحه ٧٤ :
مصلحة فقد صرحت
الآية الكريمة بسلوك الطريق الاحسن في مثل ذلك التصرف ، وقد جاء ذلك بصورة النهي إلى
الصفحه ٩٥ : التي سبق وان تقدمت في أوائل السورة وهي سورة النساء.
ومضافاً إلى جريمة التجاوز على الحقوق
المالية من