البحث في اليتيم في القرآن والسنّة
٩٧/٣١ الصفحه ٩٩ : فيه الخمس الذي كان للايتام من آل محمد (ص) حصة فيه. أما الشروط في كل صنف والخلافات بين العلماء في كل
الصفحه ١٠٠ : في
الاخبار الكريمة أن الخمس يقسم إلى هذه الاقسام الستة (٢).
وقد صنفت هذه الأقسام الستة إلى قسمين
الصفحه ١١١ : كما يقول الامام الكاظم (ع) في الحديث المتقدم.
ويذهب فقهائنا إلى أن نصف الخمس لو زاد
عن كفاية آل
الصفحه ١١٢ : فانه أيضاً لوحظ
فيه رجوع ما للكفار إلى المسلمين ، أو إلى النبي خاصة على تفصيل يتعرض إليه الفقها
الصفحه ١١ : ء مع اللغويين بتحديد
اليتيم إلى هذا الحد ، فهم يرون أن هذا العنوان يتمشى مع الطفل إلى حد البلوغ الشرعي
الصفحه ١٢ : العلامات بوصوله إلى
مدارك الرجال. وحينئذٍ ، فينتقل من مرحلة الطفولة ، وهي مرحلة عدم المسؤولية إلى مرحلة
الصفحه ١٤ : الرحمة إلى قلوبهم سبيلاً.
ولم يكن هذا المعنى من مختصات شريعتنا
الاسلامية المقدسة بل كانت هذه الرعاية
الصفحه ٢٢ : يحقق
رعايته كفرد فقد كفيله ، فأصبح إلى من يبادله العطف ، والحنان ، والتربية الصالحة ليكون فرداً صالحاً
الصفحه ٢٥ : فاسداً ، فاختارت من بين هذه المجموعة الضعيفة يتيماً كان محطاً للرحمة الإِلهية في تبليغ رسالة السماء إلى
الصفحه ٢٩ : هذه الطريقة ليصل إلى النتائج المطلوبة من النافذة التي يطل منها الفرد في حياته اليومية.
وأنها صورة
الصفحه ٣٢ : والتشويق الى الانفاق هو الذي دعاهم للسؤال عن كيفية الإِنفاق.
لذلك بدأ القرآن يبين لهم مراحل الإِنفاق
الصفحه ٣٤ : على
هذا النحو من الاجمال فلا بد لنا من الاحاطة بكل فقرة على نحو من التفصيل لنصل من وراء ذلك إلى ما
الصفحه ٣٧ : ء ليصل إلى مسامع الولد المذهول من هذا المنظر المخيف يطلب إليه أن يلحتق بسفينته لينجو من عذاب الله المحتم
الصفحه ٣٨ : الإِلهية :
(
وَقِيلَ يَا أَرْضُ
ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ المَاءُ وَقُضِيَ
الصفحه ٤٠ : وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
) (١).
(
أَنِ اشْكُرْ لِي
وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ المَصِيرُ
) (٢).
لقد أتى رجل إلى