البحث في اليتيم في القرآن والسنّة
٩٧/١٦ الصفحه ٧٧ : فلم يقولوا بدفع المال إلى اليتيم بمجرد وصوله إلى حد البلوغ فقط ، أو حصول الرشد لوحده دون البلوغ إذ
الصفحه ٨٦ : عالم الطفولة إلى مراحل التكليف الشرعي.
وهكذا المرأه تختبر فيما يعود إلى
تدبيرها المنزلي ، وتصرفها
الصفحه ١٠١ :
المجتهد الجامع
للشراط. وليس بوسعنا التطرق بشكل أوسع إلى الاقوال في تعيين الوظيفة بالنسبة إلى سهمه
الصفحه ١٠٣ :
« لم يعرف منهم ـ أي من ذرية عبد المطلب
ـ إلا المنتسب إلى الأولين ... وهم ذرية أبي طالب ، والعباس
الصفحه ١٠٨ : اليتامى من آل بيت
محمد (ص) بنحو خاص حيث جاء ذلك في آية الخمس من قوله تعالى :
(
وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
الصفحه ٣٦ :
وكان يضربه قومه حتى يغشى عليه فلما
يفيق يتجه إلى ربه وبفمٍ تتصاعد منه الحسرات يناجي ربه قائلاً
الصفحه ٥٠ :
« ولكن هيهات أن يغلبني هواي ، ويقودني
جشعي إلى تخير الاطعمة ، ولعل بالحجاز ، أو اليمامة من لا طمع
الصفحه ٥٢ : الموصلة إلى النتائج الحسنة.
ولكن هل يترك ، وشأنه يكيل الدعاوي
جزافاً ، وبغير حساب انه يقول ذهب مالي
الصفحه ٦٩ : بنفس الطريقة التي أساؤوا بها إلى أيتام الآخرين.
قال تعالى :
(
وَلْيَخْشَ
الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا
الصفحه ٧٥ : اليتيم إلى المشتري بدون وجود الاصلحية ففي هذه الصورة استصحاب ملكية اليتيم يحكم ببقائه ، وعدم إنتقاله أما
الصفحه ٧٩ : معظم الفقهاء إلى عدم إعتباره دليلاً على البلوغ ، ومن موارده الإِنبات في الوجه في اللحية ، والشارب ، وفي
الصفحه ٨٠ : ، وإنتقاله من مرحلة الطفولة إلى مرحلة نضوج البدن ، وبلوغه السن الذي يكون الطفل قد أهل إلى تحمل التكاليف
الصفحه ٩١ : وهو في صراع عنيف مع
نفسه فماذا يصنع أيبقى ، والذل يحيطه من كل جانب ينظر كل يوم إلى وليدته وهي تتخطى
الصفحه ٩٢ : الطبيعي الشرعي.
يتامى النساء :
وقد كان من تعسف الرجل يزداد بشكل أكثر
بالنسبة إلى يتامى النساء فان
الصفحه ٩٣ : عبوساً ، ومحبوساً لولادة الأنثى ، بل وصف تبرم الرجل وضيقه ، وعدم قبوله بهذه المنحة الإِلهية بأنه من