البحث في اليتيم في القرآن والسنّة
١٠٨/٤٦ الصفحه ٩٥ :
(
اللاَّتِي لا
تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ
) وما كتب لهن
هو ما أنزله الله من آيات المواريث
الصفحه ٧٥ : اليتيم إلى المشتري بدون وجود الاصلحية ففي هذه الصورة استصحاب ملكية اليتيم يحكم ببقائه ، وعدم إنتقاله أما
الصفحه ٧٩ : معظم الفقهاء إلى عدم إعتباره دليلاً على البلوغ ، ومن موارده الإِنبات في الوجه في اللحية ، والشارب ، وفي
الصفحه ٩١ :
الجواب. بأن هذا الاجراء ليس إلا لأن الله قد منحه العنصر الثاني الذي يشكل القاعدة الكبرى لخلق الإِنسان
الصفحه ٩٩ : منها فقد تجنبنا التطرق له لخروجه عن موضوعنا المبحوث عنه ، والذي هو ـ كما قلنا ـ وجود حصة ليتامى آل
الصفحه ١١١ : المحمدي أجل من أن
يتناولوا الصدقات وهي أوساخ الناس ما بأيدي الناس من المال ، ولذلك جعل الله الخمس لهم خاصة
الصفحه ٢١ : ، والنهب ، وتقديم القوي على الضعيف ليكون هذا طعمة سائغة له فيرزح تحت الضغط الذي يواجهه من الطبقة المتجاوزة
الصفحه ٥١ : الإِلهية يوم نزلت في حقه.
(
يَا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ
الصفحه ٤٧ :
٢ ـ الانفاق لوجه الله :
لم يواجه القرآن الافراد بادىء الامر
ببيان درجات الانفاق وتنوعه بل كان
الصفحه ٥٣ : النفس ليبرزه إلى الخارج وحينئذ ان خيراً فخير ، وإن شراً فشر.
فهو المرأة الحقيقية لما ينطبع على شاشة
الصفحه ٦٠ : لكرامته عند الله بينما يعتبر التقتير عليه مادياً اهانة له من الله.
ولكن الحقيقة تكمن وراء كل هذا اللف
الصفحه ٧٠ : حال اليتيم الذي يكون في الغالب محتاجاً إلى ما يدخر له من مال.
تقول الآية الكريمة موضحة الخط الذي
الصفحه ٩٧ : اليتامى ، فيخصص لهم سهماً معيناً في الخمس الذي فرضه الله في موارد معينة من أموال الناس.
ولا بد لنا وقبل
الصفحه ٤٩ : وقال :
« خذها يا محمد هنأك الله في أهل بيتك
فأقرها السورة » (١).
هؤلاء هم آل البيت المحمدي ، وهؤلا
الصفحه ٣٢ :
وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ
خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ