البحث في اليتيم في القرآن والسنّة
٢٥/١ الصفحه ١٠٢ :
النساء فاطمة (ع) وأمير المؤمين علي بن أبي طالب (ع) فدخل نسله في أبي طالب (١).
وإعطاء ذرية هؤلا
الصفحه ١٠١ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ١٠٣ : الباحث مع هذا الإِطباق من
الفقهاء على استحقاق بني عبد المطلب الخمس على بعض الاخبار التي يظهر منها حصر
الصفحه ١١١ :
المقدار من إعطاء بني هاشم نصف الخمس ، وليتاماهم على الخصوص تكريماً لهم ، ووفاءً لنبيه
الصفحه ١٨ : بني إسرائيل ، بل ينتقل من الايصاء ، والترغيب إلى التطبيق ، والاظهار للآثار المترتبة على معاملة اليتيم
الصفحه ١٤ : الذي أخذه الله على بني إسرائيل من قبل. فالقرآن الكريم يحدث النبي (ص) عن هذا الميثاق المقدس ويوضح له ذلك
الصفحه ٣٥ :
حنون ليشعر بدفء
لذيذ حتى قال الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يخاطب ولده الامام الحسن
الصفحه ٤٨ : ذكر أنها نزلت في
حق علي (ع).
وصاحب الكشاف ذكر : « أنه روي عن ابن
عباس ان الحسن والحسين ( عليهما
الصفحه ١٧ : اليتيم من جملة بنود الميثاق المأخوذ على بني اسرائيل والذي هو صورة مرسلة إلى جميع البشر لئلا
الصفحه ٤٤ : علي بن الحسين عن رسول الله (ص) أنه قال : « من سره أن يمد الله في عمره وأن يبسط له في رزقه فليصل رحمه
الصفحه ١٠٦ : هذه السهام
بالأئمة الإِثنا عشر بدءاً بأمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب (ع) وختاماً بالإِمام الحجة
الصفحه ١١٣ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ١٠٩ : .
ولتوضيح وجهة نظر المشهور يقال : بإن
العلة في تشريع الخمس هو تأمين احتياجات بني هاشم في قبال غيرهم حيث شرعت
الصفحه ١٠٤ : تحريمها على غيرهم من سائر بني هاشم أيضاً لاقتضاء تكريمهم (ع) عموم التحريم لأقربائهم (٤). على أن بعض
الصفحه ٩٧ :
يتامى بني هاشم :
ويشمل اللطف الإِلهي طائفة خاصة من
الايتام هم أيتام ( بني هاشم ) فيميزهم عن بقية