ونظر النبيّ اليهما وهتف :
ـ صدقا والله .. انهما لقريش انهما لذات الشوكة.
وأردف متسائلاً :
ـ كم القوم؟
ـ كثيرون.
ـ ما عدّتهم.
ـ لا ندري.
ـ كم ينحرون؟
ـ يوماً تسعاً ويوماً عشراً.
التفت النبي إلى أصحابه :
ـ القوم ما بين تسعمائة والألف.
ثمّ تساءل :
ـ فمن فيهم من أشراف قريش؟
ـ قال أحدهما :
ـ عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة .. النضر بن الحارث ، وأضاف الآخر :
ـ وفيهم أميّة بن خلف ونبيه بن الحجاج واخوه منبه وعمروبن ود ..
٦٠
