القبائل العربية ترسل وفودها إلى المدينة وقد فاءت إلى دين الله .. ورأى الناس وهم يدخلون في دين الله أفواجاً.
وقد أسلم كعب فأعطاه نبي الله « البردة » ، وأسلم باذان بن ساسان في اليمن.
وجاء جبريل يحمل سورة « براءة » ، وأذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الأكبر انّ الله بريء من المشركين ورسوله.
ودوت كلمات عليّ في الكعبة وما حولها :
ـ لا يدخل الجنّة كافر ، ولا يحجّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
ثم فرضت السماء الزكاة حتى لا تكون الأرض دولة بين الأثرياء .. ويضيع الفقراء.
وبنى المنافقون مسجداً هو مسجد ضرار .. وان المساجد لله ... وما كان لله يبقى ... وما كان لغير الله يذهب هباءً منثوراً ...
أرسل النبيّ من يشعل النار في مسجد لم يؤسس على التقوى فإلتهمته ألسنة النار وولّى المنافقون الأدبار .. ولاذوا بالفرار .. وذرّت الريح « ضرار » .. رماداً وغباراً.
ودارت رحى فاطمة ودار عام .. وجاء وفد من نصارى نجران .. جاء يجادل في طبيعة المسيح وفي مريم ؛ جاءوا يقولون انّ عيسى
