ابن الله. وقد قال الله :
ـ انّ مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ..
ـ من تراب؟!!
ـ كلمته ألقاها إلى مريم.
ـ بل ابن الله.
ـ يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلاّ الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله.
ـ لا ندع الربّ يسوع وقد صلب من أجلنا؛ من أجل الانسان الخاطئ.
ـ تعالوا ندع ابناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين.
كان « العاقب » يراقب موكباً عجيباً ... رجل يحمل في روحه ملامح المسيح .. يمسك بيده اليمنى صبيّاً في السابعة وفي اليسرى صبياً في السادسة ومعه شاب يكاد أن يكون له ظلّاً وخلفهم فتاة تشبه مريم.
نصارى نجران في حيرة ورأى العاقب في السماء دخاناً ... وتلك الوجوه الخمسة تتألّق في الضوء ... والفضاء مشحون بالغضب واللعنة
١٧٣
