البحث في من هو الصدّيق ؟ ومن هي الصدّيقة ؟
٣٨/١ الصفحه ٨٨ :
بالقرآن كما في حديث الثقلين يرشدنا إلى لزوم التمسّك بهم كما يجب التمسّك بالقرآن ، فلو كان الخطأ يقع منهم
الصفحه ٨٩ :
الآخر بلا شك ، ونحن
مأمورون بالتمسك بالقرآن والعترة معاً ؛ لأنهما العاصمان من الضلالة ، ولأنهما
الصفحه ١٥١ :
٤٩
ـ تفسير الثعالبي = الجواهر الحسان في تفسير القرآن
/ ٥ مجلدات.
للثعالبي ، أبي زيد
الصفحه ٣٦ : أنهم استدلوا بعمومات القرآن في الإرث والوصية على خطئه ، لكنه رجع هو إلى ما نهاهم عنه من الحديث عن رسول
الصفحه ٦٤ : صحيحه ٥ : ١٤٦ ، ١٩٩ ، ٢٢٢ ، من كتاب تفسير القرآن ، و ٦ : ١٠٣ من كتاب فضائل القرآن ، ومسند أحمد ٣ : ٤٥٠
الصفحه ٦٧ : مرتبة الصادق ، إذ هي صيغة مبالغة وهي غالباً ما جاءت في القرآن الكريم صفة للأنبياء :
كقوله تعالى
الصفحه ٨٠ : معصوم ، ولا صدّيق غير معصوم ، بل كان لا يعرف مرامي القرآن والسنة ، لانه كان يسال الصحابة عن الاي الحكيم
الصفحه ١١٣ : فرض الصدقة المصرَّح
بها في القرآن للمؤلفة قلوبهم نزولاً عند رغبة عمر بن الخطاب لما رآه من مصلحة ، وأن
الصفحه ١٤٥ :
ثبت المراجع
بعد القرآن الكريم
١
ـ الآحاد والمثاني / ٦ مجلدات.
للضحاك الشيباني
الصفحه ١٥٠ : ، المكتب الإسلامي ، دار عمار ـ بيروت ـ عمان ١٤٠٥
هـ.
٤٥
ـ تفسير ابن كثير = تفسير القرآن العظيم.
لابن
الصفحه ١٥ : علي وأن القوم سرقوه وأعطوه لأبي بكر.
أما لقب الصدّيقة فقد أطلق في القرآن
الكريم على مريم بنت عمران
الصفحه ٣٤ : : أهل ملتين لا يتوارثان ، أو لست أنا وأبي من ملة واحدة ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن
الصفحه ٣٥ : ما يخالف عمومات القران في الوصية والإرث ، فكيف بأبي بكر يرث أباه ، والزهراء لا ترث أباها ؟ أفخصهم
الصفحه ٤٢ :
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )
، كلا بل ران على قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم ، فأخذ
الصفحه ٤٩ : ، لكنّ الأهواء دعتهم إلى أن يدّعوا شيئاً مخالفاً للقران الكريم ، والسنة النبوية ، والعقل
السليم.
وحسبك