البحث في من هو الصدّيق ؟ ومن هي الصدّيقة ؟
١٥٧/١ الصفحه ١٠٧ :
وعن أبي الحمراء قال ، قال رسول الله : من
أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى
الصفحه ١٧ :
في لفظة الصدّيقين وهما ليسا بنبيين
ولا إمامين ، فأراد إفراده عليهالسلام عنهما
الصفحه ١٨ :
اللقب عنهم ، ولكن
أنّى للمحرفين ذلك ؟! حيث إنهم صلوات الله عليهم كانوا في أصلاب شامخة وأرحام مطهرة
الصفحه ٢٣ : حكوا هذا السلام لآخرين لكن التحقيق والبحث في سيرتهم يثبت عدم صحة تلك النقول.
قال العسقلاني في فتح
الصفحه ١٢١ :
بالإمامة من غيره ؛
لأنّه لم يفر من زحف قط كما فر غيره في غير موضع. (١)
روى الشيخ المفيد في كتاب
الصفحه ٤٤ : ملكته في حياة رسول الله ؟ فقال أبو بكر : هذا فيءٌ للمسلمين ، فإن أقامت شهوداً أن رسول الله جعله لها
الصفحه ٧٩ :
وبهذا يتّضح أنّ
المقصود من جملة : ( عَلَى الْعَالَمِينَ
)
في زمانهم لا في جميع الأزمنة ، لأن الزمن
الصفحه ٨٠ :
وكيف جاءَتهما. فيوسف
لُقِّبَ بهذا اللقب لصدقه في تعبير رؤيا عزيز مصر الذي رأى سبع بقرات سمان
الصفحه ١٤٢ :
بهذه الأخبار المفتعلة أرادوا إثبات
الصدّيقية والشجاعة والأولوية في الحكم والخلافة لأبي بكر ، وأنت
الصفحه ٧١ : (
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )
الذين يصدقون في أخبارهم ولا يكذبون ، ومعناه : كونوا على مذهب من يستعمل الصدق
الصفحه ١١١ : عباس : إن علياً عليهالسلام كان يقول في حياة
رسول الله صلىاللهعليهوآله
: إن الله عزوجل قال
الصفحه ١٣٣ : / ٢
، منتقى الجُمان ١ : ٢٢٤.
بل قالت في وصفها أمّ المؤمنين عائشة ـ كما
في سنن الترمذي ٥ : ٣٦١ / ٣٩٦٤ ، وسنن
الصفحه ١٣٥ :
والوقوع في الضلال ، وبنفس
الطريقة صرحت السيدة فاطمة الزهراء في خطبتها المعروفة بوجود مؤامرة
الصفحه ٥ : .
وبعد ، فإن هناك مفردات كثيرة في
التاريخ والشريعة يجب الوقوف عندها والتأمّل في معانيها وإيحاءاتها
الصفحه ١١ : البعض في هذه المفارقات ، لأن الصحابة هم أُناس كسائر البشر يخضعون للمقاييس الإلهية ، فمن آمن بالله ورسوله