البحث في من هو الصدّيق ؟ ومن هي الصدّيقة ؟
١١٧/٤٦ الصفحه ٢٤ : : قال رسول الله : « الصدّيقون ثلاثة : حبيب بن موسى النجار ـ مؤمن آل ياسين ـ الذي قال : (
يَا قَوْمِ
الصفحه ٥١ : فيما تدّعِي كائنا ما كان من غير حاجة إلى بينة ولا شهود. (١)
والآن أرجع متسائلاً :
هل يعقل أن تطلب
الصفحه ٥٩ : إليه صلىاللهعليهوآله
، فبلّغ الرسالة صادقاً بالنذارة ... إلى آخر الخطبة.
فالقوم كانوا لا
الصفحه ٦٣ : الحال بالنسبة إلى أبي
سعيد بن المعلى الأنصاري ، فقد نقلت كتب التاريخ بأنه كان في الصلاة ، فدعاه رسول
الصفحه ٧١ : الْآخِرِ )
إلى قوله : ( أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) ، فأمر سبحانه
الصفحه ٧٣ : لأنه اختير وانتجب من قبل الله ، وهي أسمى من الصادقية ، فالصدق يرجع إلى الفرد ، أما الصدّيق فيرجع إلى
الصفحه ٧٥ : : انّ الله تبارك وتعالى أوحىٰ الى عمران : أني واهب لك ذكراً ، فوهب
له مريم ، ووهب لمريم عيسىٰ ، فعيسىٰ
الصفحه ٨٣ : عن أبي القموص ما يشير إلى أنّ أبا بكر قد سيطر عليه الشيطان وقتاً ما ، فقال : شرب أبو بكر الخمر في
الصفحه ٨٩ : أرواحها معلقة بالمحل الأعلى. أولئك خلفاء الله في أرضه ، والدعاة إلى دينه ، آه آه شوقاً إلى رؤيتهم
الصفحه ٩٢ : خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم : زوّجه رسول الله ابنته فولدت له ، وسد الأبواب إلّا
الصفحه ٩٧ :
قال الإمام علي : ... فإني ولدت على
الفطرة وسبقت إلى الإيمان والهجرة. (٢)
وعن الإمام الصادق عن أبيه
الصفحه ٩٨ : أو ترتفع شهادة أن لا إله إلّا الله من الأرض إلى السماء إلّا
مني ومن علي بن أبي طالب. (٣)
وعن أبي ذر
الصفحه ١٠٢ : عليهالسلام
قال : « بعثني رسول الله صلىاللهعليهوآله
إلى اليمن وأنا شاب ، فقلت لرسول الله : تبعثني إلى قوم
الصفحه ١٠٣ :
وعن عبدالله بن عمر ، قال : جاء رجل إلى
أبي بكر فقال : أرأيت الزنا بقدر ؟ قال : نعم ، قال : فإن
الصفحه ١٠٩ : ) وكان عبداً مطيعاً لله كعيسى حيث قال : ( إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ
الْكِتَابَ ).
إلى غيرها من