[ الفرع ] الثاني :
قال في المنتهى : يكره استقبال بيت المقدس ؛ لأنّه قد كان قبلة ولا يحرم للنسخ (١).
وفي الحكم بالكراهة نظر ؛ لفقد الدليل.
[ الفرع ] الثالث :
احتمل العلّامة في النهاية اختصاص كراهة الاستدبار بالمدينة أو ما ساواها ؛ لأنّ من استدبر الكعبة بالمدينة استقبل بيت المقدس ؛ تعظيما لشأن بيت المقدس (٢). وقال الشهيد في الذكرى : إنّ هذا الاحتمال لا أصل له (٣).
مسألة [٣] :
ويكره استقبال قرص الشمس والقمر بالفرج في البول والغائط.
ذكره أكثر الأصحاب. واحتمل الشهيدان في الذكرى والروض كراهة استدبارهما أيضا ، وعلّلاه بالمساواة في الاحترام (٤).
وجزم العلّامة في النهاية بنفي كراهة الاستدبار (٥). وفي رسالة سلّار : وقد قيل إنّه لا يستدبر الشمس ولا القمر ولا يستقبلهما (٦).
__________________
(١) منتهى المطلب ١ : ٢٤٢.
(٢) نهاية الإحكام ١ : ٧٩.
(٣) ذكرى الشيعة : ٢٠.
(٤) روض الجنان : ٢٦.
(٥) نهاية الإحكام ١ : ٨٢.
(٦) المراسم : ٣٢.
![معالم الدين وملاذ المجتهدين [ ج ٢ ] معالم الدين وملاذ المجتهدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1363_maalem-aldin-02%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
