البحث في وضوء عبد الله بن عباس
١٠٠/٤٦ الصفحه ٧٤ :
لكِ التُّسعُ من الُّثمْنِ
وبِالكُلِّ تَصرَّفْتِ
إشارة منه إلى سماحها بدفن
الصفحه ٧٧ : الدين الرازي : إنّ عليّاً عليهالسلام
كان يبالغ في الجهر بالتسمية [ أي البسملة ] ، فلمّا وصلت الدولة إلى
الصفحه ٩٢ : إلى الأخذ
بقول عبدالملك بن مروان ، الذي بني القبّة فوق الصخرة و الجامع الأقصى و جعلها بمثابة الكعبة
الصفحه ٩٦ :
و عن ابن عبّاس ، قال : جاء رجل من الأسبذيين
من أهل البحرين ـ و هم مجوس أهل هجر ـ إلى رسول الله
الصفحه ٩٧ : و أن خالف علياً و ابن عبّاس نقول :
إنّ ابن عمر و أن خالف أباه في مفردات
فقهية كثيرة ، و دعا إلى سنّة
الصفحه ٩٩ : إلى حقيقة أخرى
قد تكون خافية على البعض ، و هي : إنّ نهج الخلفاء ـ و كما عرفت ـ كان لا يرتضي الأخذ بفقه
الصفحه ١٠٢ : يتأكّد بأنّ مرويّات الغسل
منسوبة إلى ابن عبّاس في مقامنا هذا ، بخلاف المسح الذي رواه الفريقان عنه
الصفحه ١٠٣ : الغسليّة إليه تنتهي إلى تابعيين. الأول : عطاء بن يسار. الثاني : سعيد بن جبير.
و نحن قد أعللنا الطريق
الصفحه ١١٧ : مضافاً إلى بشير
بن نهيك ، أبو صالح السمان (٢)
و سعيد المقبري (٣)
و عبدالعزيز بن مروان (٤)
، و همام بن
الصفحه ١١٨ : الصحابي إلى ما قاله الخلفاء و شرّعوه من أحكام ، و لا يختصّ مدّعانا هذا بما شرّعه الشيخان ، بل يمكن تعميمه
الصفحه ١٢٣ : الوسط ـ أكثر ما يجتمع فيه الحجيج ، لكونه مجمع الصاعد منهم إلى العقبة ، و الهابط إلى الجمرة الصغرى
الصفحه ١٢٥ :
قال : فتفرق الناس عنه ، فأُتي معاوية
فأخبر بذلك ، فأرسل إلى عبادة فأتاه ، فقال له معاوية : لئن كنت
الصفحه ١٥٢ : علي اليمني الصنعاني ( ت ١٢٥٥ ه ) ، دار الجيل ، بيروت ، ١٩٧٣ م.
٩٢ ـ وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل
الصفحه ٥ : ............................... ٩
المناقشة السندية و الدلالية للروايات
المسحية ............................. ٢٣
نسبة الخبر إلى ابن عباس
الصفحه ١٠ :
وجهه
، أخذ غرفة من ماء فمضمض بها و استنشق ، ثمّ أخذ غرفة من ماء ، فجعل بها هكذا ، أضافها إلى يده