(وآله) وسلم : إيه إيه ، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال : دقه فدققته فكسرته ونزلت قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، (أقول) ورواه الخطيب البغدادي أيضاً في تاريخه (ج ١٣ ص ٣٠٢).
[الزمخشري في الكشاف] في تفسير قوله تعالى : (وَقُلْ جٰاءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْبٰاطِلُ إِنَّ اَلْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً) في سورة الأسرى قال : ولما نزلت هذه الآية يوم الفتح قال جبريل لرسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم : خذ مخصرتك ثم القها ـ يعني الأصنام ـ فجعل يأتي صنماً صنماً وهو ينكت بالمخصرة في عينه ويقول : (جٰاءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْبٰاطِلُ) فينكب الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعاً وبقى صنم خزاعة فوق الكعبة وكان من قوارير صفر ، فقال : يا علي إرم به فحمله رسول اللّه صلى اللّه عليه (وآله) وسلم حتى صعد فرمى به فكسره فجعل أهل مكة يتعجبون ويقولون : ما رأينا رجلاً أسحر من محمد.
![فضائل الخمسة من الصّحاح الستّة [ ج ٢ ] فضائل الخمسة من الصّحاح الستّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1338_fazael-alkhamse-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

