البحث في فقه القرآن
١٨٣/٣١ الصفحه ١١٤ :
أي داوموا على الصلوات المكتوبات في مواقيتها بتمام أركانها ، ثم خص الوسطى
تفخيما لشأنها ، ثم اختلف
الصفحه ١١٥ : استحاضتهن.
(
فصل )
ثم قال تعالى
في آخر الآية ( وقوموا لله قانتين ) أي داعين ، والقنوت هو
الدعاء في
الصفحه ١٢٢ : قتلهم.
ثم قال ( فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
فإخوانكم ) (٣) تقديره فهم اخوانكم.
أما قوله
الصفحه ١٣٢ : الاسراع. قال : وقرأ ابن مسعود : فامضوا إلى ذكر الله ،
ثم قال : لو علمت الاسراع لأسرعت حتى يقع ردائي من
الصفحه ١٣٧ : ثيابه ومس من طيب بيته ثم لم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين
الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام بعدها
الصفحه ١٤٤ : ، ومن يصلي صلاة شدة الخوف ، ومن كان في
السفينة ثم دارت. يستقبل كل واحد من هؤلاء الثلاثة قبلته بتكبيرة
الصفحه ١٤٨ :
جاز أن يصلي بالفرقة الأولى الركعتين ويسلم بهم ، ثم يصلى بالطائفة الأخرى
الركعتين أيضا ، ويكون نفلا
الصفحه ١٥١ :
(
فصل )
ثم قال تعالى ( ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم
مرضى أن
تضعوا أسلحتكم
الصفحه ١٥٤ : ) (١) المراد به صلاة شدة الخوف ، يقصر من حدودها ويصليها
ايماءا ، وهو مذهبنا.
ثم قال ( فإذا أمنتم فاذكروا الله
الصفحه ١٦٢ :
محاسن الميت ويثني عليه ثم يقول عليك رحمة الله.
وقوله ( انهم كفروا بالله ) كسرت ان وفيها معنى العلة
الصفحه ١٦٣ : في الحالين ، فظهرها للاحياء وبطنها للأموات.
وقوله
تعالى ( ثم أماته فأقبره ) (٥) فالمقبر الامر
الصفحه ١٦٦ :
القبلة الجهة التي كانت عليها ـ وهي الكعبة ـ لان رسول الله كان يصلي بمكة
إلى
الكعبة ، ثم أمر
الصفحه ١٦٩ : والثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس مسجدهم ،
ثم خرج يوم الجمعة عامدا المدينة ، فأدركته صلاة الجمعة في بنى سالم
الصفحه ١٧٥ : منكح ثم نسخ. والأول هو المعتمد.
وقال مجاهد :
المعني بالذين من قبلكم أهل الكتاب ، وقوله ( لعلكم تتقون
الصفحه ١٧٧ : لم يقدر الا
على مد أجزأه.
وعن الصادق عليهالسلام : معناه على الذين يطيقون الصوم ثم أصابهم كبر
أو