الصفحه ٣٦٩ : أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه
الوسيلة ) أي ما يتقرب
به إلى الله ( وجاهدوا في سبيل الله
الصفحه ١٢٧ : ) (١). والمعنى ان ربك يعلم يا محمد انك تقوم أدنى ، أي أقرب
وأقل
من ثلثي الليل ( ونصفه وثلثه ) أي أقل من نصفه ومن
الصفحه ١٥٥ : الآية (٢).
و ( آثارهم ) أي خطاهم ، فمن مشى إلى مسجد كان له بكل خطوة أجر عظيم.
(
فصل )
وقوله
تعالى
الصفحه ٣٣٤ : ، أو
كفرة الجن. وروي أن صهيل الخيل يرهب الجن.
وقوله
تعالى ( يا أيها الذين آمنوا
خذوا حذركم ) (١) قال
الصفحه ٣٣٧ : في أيديهم ، فقال تعالى ( مالكم لا تقاتلون في
سبيل
الله والمستضعفين ) أي مالكم لا تسعون في خلاصهم
الصفحه ٨ :
واما الناسخ
والمنسوخ فليقضى بالناسخ دون المنسوخ ، كآية العدة بالحول
والآية التي تضمنت العدة
الصفحه ٢٥ :
مرة واحدة والثانية سنة ، لان الآية مجملة وبيانها فعله عليهالسلام.
وكذلك تدل
الآية على أنه لا
الصفحه ٣٥ : الآية أنه لما تقدم الامر بالوفاء بالعقود ـ ومن جملتها إقامة
الصلاة ومن شرائطها الطهارة ـ بين سبحانه
الصفحه ٥١ : ء
في
المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ) (١).
وسبب نزول هذه
الآية انهم كانوا في الجاهلية يجتنبون مؤاكلة
الصفحه ٨٥ :
غروبها ) (١).
قال تعالى
لنبيه عليهالسلام ( فاصبر ) على أذاهم إياك ( وسبح بحمد ربك )
أي صل
الصفحه ١٦٣ :
يصلي على علج بنجران ، فنزلت الآية (١). والصفات التي ذكرت في الآية هي صفات
النجاشي.
وقال مجاهد
الصفحه ٢١٦ : جميع الزروع وغيرها مما ذكر في الآية.
فالجواب عنه :
انا لا نسلم أن قوله ( وآتوا حقه ) يتناول العشر
الصفحه ٢٢٣ :
قال الربيع
والسدي الآية تدل على أن النفقة بسبع مائة ضعف لقوله ( سبع
سنابل ) ، فأما غيرها فالحسنة
الصفحه ٢٥٩ : ( اعلموا ) اي ان كنتم آمنتم
بالله فاعلموا أن الخمس لهؤلاء المذكورين ، وليس المراد العلم المجرد ولكنه
العلم
الصفحه ٢٧٠ : ثيابه القميص والسروال ،
فقال له : انزع هذا عنك. فقال الرجل : اقرأ علي آية في هذا من كتاب الله. فقرأ
عليه